لوحوا بالامتناع عن الدراسة في حالة المماطلة والتسويف ..طلاب كلية التربية بالضالع يطالبون بعلاج زميلهم الجريح في أحداث الإثنين

> الضالع «الأيام» خاص:

>
الطالب المصاب عبدالله علي مصلح
الطالب المصاب عبدالله علي مصلح
أصدر يوم أمس طلاب قسم الأحياء بكلية التربية في الضالع بيانا تضامنيا مع زميلهم الجريح عبدالله علي مصلح جاء فيه: «إننا طلاب قسم الأحياء المستوى الثاني بكلية التربية في الضالع ندين ونستنكر ما تعرض له زميلنا المتفوق والخلوق والمسالم عبدالله علي مصلح (الصلئة) يوم الإثنين الماضي، عندما أراد أبناء الشعيب المشاركة في التظاهرة السلمية التي دعت إليها الفعاليات السياسية والجماهيرية في الضالع، تضامنا مع المعتقلين من قادة الحراك السلمي الجنوبي، وبطريقة عشوائية دون تمييز بين المشاركين وغيرهم ممن كانوا متجهين إلى مدينة الضالع ومحافظات أخرى لقضاء بعض معاملاتهم وأعمالهم، منهم الطلاب الذين كان زميلنا عبدالله أحدهم، حيث كان قادما من قرية الصلئة بمديرية الشعيب إلى الكلية حاملا كتبه وأقلامه التي تلطخت بدمائه الطاهرة جراء إصابته إصابات خطيرة برصاص هذه القوة، التي اخترقت أحدها ركبته اليمنى وأخرى اخترقت يده اليسرى».

وأضافوا: «إن توسلاته وصرخاته كي يوضح لهذه القوة أنه طالب، وأن عنده امتحان مهم، وأنه ليس له علاقة بهذه التظاهرة، لم تشفع له هذه الصرخات والاستغاثات، بل قوبلت بزخات الرصاص التي لولا لطف الله لأزهقت روحه البريئة، والأشد ألما أنهم تركوه ينزف طويلا دون رحمة وشفقة لأناته الموجوعة والحزينة، بل كانوا يتفرجون عليه، وكأنه كافر أو زنديق، وكأن ليس لهم قلب».

وطالبوا السلطة «بعلاجه وتقديم نفقات العلاج التي قدمتها أسرته منذ إصابته، وهي مبالغ طائلة استدانتها جميعها، كونها أسرة فقيرة معدمة».

وحملوا السلطة «مسئولية ما سيترتب على هذا الحادث من تهديد لمستقبله الدراسي».

وأكدوا في الأخير «أنه في حالة المماطلة والتسويف من قبل السلطة في علاج زميلهم، فإنهم سوف يصعدون احتجاجهم إلى الامتناع عن الدراسة، والاعتصام المستمر أمام مبنى الكلية».

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى