> سيئون «الأيام» أمجد عبداللاه باحشوان:

المطلع الذي بدأت فعالياته صباح أمس بإقامة ألعاب شعبية «شبواني» من أمام مسجد طه بن عمر حتى ساحة مسجد الرياض الذي تشهد حركة دينية في إقامة عادة «اللباس» التي تأتي ضمن حولية الإمام الحبشي .
أما عصر يوم الخميس فقد شهد السوق العام لمدينة سيئون إقامة ألعاب شعبية «شبواني» لاستقبال الشعراء والوفود المشاركة من مختلف مديريات المحافظة ساحلا وواديا حيث تغنى الشعراء بالألحان التراثية الجميلة.
وعقدت مساء تلك الليلة ندوة عن نظام الحويف في مدن حضرموت بالمركز الثقافي للحافة تحت عنوان (تفعيل الجهد الشعبي للتكافل والتعاون والتآزر والمحافظة على الموروث الثقافي) شارك فيها عدد من المهتمين والأدباء والمثقفين.

وقد افتتح عصر الخميس معرض للفنون والموروث الشعبي والحرف اليدوية والتقليدية القديمة، وكذا معرض للآلات الموسيقية مثل: المرواس، المرفع والدف، والطبلة، وغيرها وصور فوتوغرافية متنوعة لموروثنا الشعبي اليمني بمحافظة حضرموت والأزياء الشعبية الفلكلورية والتقليدية المختلفة .
وبمشاركة (14) عدة (فرقة) من مختلف مناطق محافظة حضرموت ساحلا وواديا شهدت المدينة لعبة «الشبواني» التي هي من أبرز الألعاب الشعبية في حضرموت وتنطوي تحت لوائها بقية الألعاب الأخرى من شرح وزف وغيرها والتي انطلقت من أمام حديقة سيئون العامة مروراً بالسوق العام وحتى ساحة مسجد الرياض حيث تغنى المشاركون بالألحان التراثية الجميلة وعلى إيقاعات متحركة ذهابا وإيابا وغناء مترويا في صفوف منظمة وبحركات الكر والفر والالتحام.
وشهدت مدينة سيئون مساء أمس الأول حفل سمر بغناء لحن متعارف عليه ينشد ما يقوله شاعر العدة بعد أن يلقي قصيدته التقليدية داخل الحلبة حيث يتبارى الشعراء بألفاظ شعبية جميلة وسط حضور المواطنين والمسئولين والأطفال.

الجدير بالذكر أن لعبة الشبواني لعبة قديمة جدا ولا يعرف لها تاريخ محدد إلا أن هناك أحاديث تناقلها الأجيال تقول بأن اللعبة ذات جانب وطابع عسكري بحت وتعتمد على فكرة الكر والفر والتحام الصفوف حيث يترأس العدة شخص يسمى المقدم وله مساعدون يسمون حاليا لجنة العدة.