> زيوريخ «الأيام الرياضي» ا.ف.ب:

وكانت إيطاليا خسرت أمام هولندا صفر-3، فيما تعادلت رومانيا سلبا مع فرنسا في الجولة الاولى.
والتعادل هو الثاني في تاريخ لقاءات المنتخبين مقابل 5 انتصارات لإيطاليا وفوز واحد لرومانيا.
وكان المدرب الروماني فيكتور بيتوركا يريد الثأر لخسارته عندما كان لاعبا أمام روبرتو دونادوني في نهائي دوري أبطال أوروبا (كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري سابقا) حين هزم ستيوا بوخارست أمام ميلان صفر-4 عام 1989، فلم ينجح كما لم ينجح الأخير في تكرار الفوز على غريمه مدربا.
وأجرى دونادوني 5 تعديلات على التشكيلة التي خسرت أمام هولندا وهي الأقسى منذ 25 عاما، إثنان منها في خط الدفاع ومثلهما في الوسط وتعديل واحد في الهجوم، فيما لجأ بيتوركا إلى تعديلين فقط في خط الوسط، واعتمد الأول على لوكا طوني كرأس حربة وحيد، والثاني على أدريان موتو وحيدا أيضا في المقدمة.
في الشوط الأول، كان المنتخب الايطالي الأفضل هجوما وفرصا وأداء دون أن يوفق مهاجموه في ترجمة أي من الفرص العديدة التي سنحت لهم إلا في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع فلم يحتسب الهدف بداعي التسلل، بينما كانت فرص رومانيا أقل لكنها أوضح.
وانطلق المنتخب الروماني إلى الهجوم خلافا للمباراة الاولى حيث آثر الدفاع أمام فرنسا ونجح، وكانت أول تسديدة من رأس ادريان موتو ذهبت بعيدا بسبب المضايقة الدفاعية في الدقيقة الاولى، وحول الدفاع الروماني أول تسديدة إيطالية من قدم اليساندرو دل بييرو إلى ركنية لم تسفر عن شيء (4)، وأرسل غابرييل تاماس كرة من منطقة رومانيا الدفاعية إلى منطقة إيطاليا لم يحسن موتو استقبالها وهو منفرد فوصلت إلى الحارس جانلويجي بوفون (7).

ورد الرومان بهجمة سريعة قادها موتو بنفسه وانفرد بالحارس بوفون وسدد في جسم الأخير مفوتا فرصة غنية (16)، ورفع طوني كرة موزونة على رأس كامورانيزي ذهبت فوق العارضة (17)، وسدد تاماس كرة من 35 مترا عذبت بوفون الذي ارتمى لإبعادها (18)، ونفذ كريستيان تشيفو ركلة حرة من مسافة بعيدة فاصطدمت الكرة بكريستيان بانوتشي وارتدت من أسفل القائم الأيمن (19).
وعكس فلورنتين بيتري كرة خطرة أبعدها جانلوكا زامبروتا إلى ركنية تلتها ركنية ثانية (24)، وأجرى بيتوركا تغييرا اضطراريا بعد إصابة ميريل رادوي وأدخل نيكولاي ديكا مكانه (25)، وأهدر دل بييرو برأسه اثر عرضية من فابيو غروسو (26)، وطوني برأسه أيضا بعد عرضية من كامورانيزي (27)، رد رازفان رات بتسديدة بعيدة انحرفت قليلا عن القائم الأيسر (29).

وفي الشوط الثاني، استمر الضغط الهجومي الإيطالي، وأبعد لوبونت كرة عرضية عالية من فوق الرؤوس إلى ركنية (47)، ورفع ديكا كرة إلى أمام المرمى استقرت في أحضان بوفون (49)، وسدد موتو كرة مباغتة من بعيد فطن لها بوفون (54)، وارتكب زامبروتا خطأ قاتلا عندما أعاد برأسه إلى بوفون كرة رفعت من الخلف طويلة فخطفها القناص موتو ووضعها في الشباك (55).
وجاء الرد الايطالي سريعا اثر ركنية من الجهة اليسرى استقبلها كيليني برأسه وفشل تاماس في إبعادها فتقدم لها بانوتشي ودفعها بقدمه في المرمى دون مضايقة (56).

ووقف الحظ إلى جانب لوبونت أكثر من مرة وتصدى لأكثر من كرة خطرة، وأبعد دي روسي كرة خطرة من أمام بانيل نيكوليتا (80)، واحتسب الحكم النروجي طوم هنينغ أوفريبو ركلة جزاء مثيرة للجدل اثر خطأ غير واضح ارتكبه بانوتشي نفذها موتو وتصدى لها بوفون ببراعة (81).
وضغط الإيطاليون في الدقائق الخمس الأخيرة من الوقت الأصلي والثلاث من الوقت بدل الضائع لعل وعسى تتحسن حظوظهم بالمنافسة من خلال تسجيل هدف الفوز فلم تتحقق أمنيتهم وبات عليهم انتظار نتيجة المباراة الثانية ونتائج الجولة الاخيرة الثلاثاء المقبل.


















