> افيان «الأيام» كريسبيان بالمر :
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر أمس الإثنين إنه غير متأكد من قدرة العالم على منع إيران من صنع قنبلة نووية.
وقال شيفر في مؤتمر في جنوب شرق فرنسا إن الحلف ليس له دور مباشر يقوم به في هذا الصدد ولكنه قال إنه قلق من أن الأمم المتحدة أخفقت في كبح جماح الطموح النووي لإيران.
وقال شيفر في مؤتمر عن السياسة العالمية نظمه المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "منع إيران من مواصلة السعي للحصول على القنبلة يمثل تحديا كبيرا."
وأضاف "لست متأكدا من قدرة العالم على منع إيران من تحقيق طموحها."
وتقول إيران إن الهدف فقط من برنامجها لتخصيب اليورانيوم هو توليد الكهرباء ولكنها تخضع لعقوبات من الأمم المتحدة بسبب أنشطة سابقة غير معلنة وعدم إثباتها أن نواياها سلمية تماما.
وطلب مجلس الأمن من إيران مرة أخرى الشهر الماضي "الاذعان تماما ودون تأخير" لمطالب وقف أنشطة التخصيب ولكنه لم يفرض أي عقوبات جديدة كما كانت تريد الولايات المتحدة وحلفاؤها من الدول الغربية.
وقال شيفر "مصدر قلقي هو أن مجلس الأمن حاليا غير قادر على التوصل إلى المزيد من النتائج بشأن المزيد من العقوبات."
ونتيجة للأنشطة النووية الإيرانية قال شيفر إنه لن يتوقع أن تتخلى اسرائيل أبدا عن "ترسانتها النووية المفترضة". ويعتقد أن اسرائيل هي الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية في الشرق الأوسط ولكنها لم تعلن ذلك رسميا أبدا.
ومضى يقول "كما نعلم جميعا لا تعترف اسرائيل أبدا بما تملكه.. ولكني لا أرى مبررات تذكر حتى تتخلى الدولة اليهودية عن قدراتها."
وأضاف شيفر أنه قلق كذلك بشأن سعي إيران لتطوير قدراتها الصاروخية.
وأردف قائلا "ما لا يقل خطورة (عن البرنامج النووي) هو التكنولوجيا الصاروخية التي تطورها أيضا (إيران) بخطى سريعة... أصبح هذا عنصر لأمن الولايات المتحدة وأوروبا بالطبع."
ولدى إيران سلسلة من الصواريخ متوسطة المدى التي يقول خبراء إنها يمكن أن تستهدف اسرائيل. وتقول إيران أيضا إنها تعمل على تطوير صواريخ طويلة المدى. رويترز
وقال شيفر في مؤتمر في جنوب شرق فرنسا إن الحلف ليس له دور مباشر يقوم به في هذا الصدد ولكنه قال إنه قلق من أن الأمم المتحدة أخفقت في كبح جماح الطموح النووي لإيران.
وقال شيفر في مؤتمر عن السياسة العالمية نظمه المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "منع إيران من مواصلة السعي للحصول على القنبلة يمثل تحديا كبيرا."
وأضاف "لست متأكدا من قدرة العالم على منع إيران من تحقيق طموحها."
وتقول إيران إن الهدف فقط من برنامجها لتخصيب اليورانيوم هو توليد الكهرباء ولكنها تخضع لعقوبات من الأمم المتحدة بسبب أنشطة سابقة غير معلنة وعدم إثباتها أن نواياها سلمية تماما.
وطلب مجلس الأمن من إيران مرة أخرى الشهر الماضي "الاذعان تماما ودون تأخير" لمطالب وقف أنشطة التخصيب ولكنه لم يفرض أي عقوبات جديدة كما كانت تريد الولايات المتحدة وحلفاؤها من الدول الغربية.
وقال شيفر "مصدر قلقي هو أن مجلس الأمن حاليا غير قادر على التوصل إلى المزيد من النتائج بشأن المزيد من العقوبات."
ونتيجة للأنشطة النووية الإيرانية قال شيفر إنه لن يتوقع أن تتخلى اسرائيل أبدا عن "ترسانتها النووية المفترضة". ويعتقد أن اسرائيل هي الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية في الشرق الأوسط ولكنها لم تعلن ذلك رسميا أبدا.
ومضى يقول "كما نعلم جميعا لا تعترف اسرائيل أبدا بما تملكه.. ولكني لا أرى مبررات تذكر حتى تتخلى الدولة اليهودية عن قدراتها."
وأضاف شيفر أنه قلق كذلك بشأن سعي إيران لتطوير قدراتها الصاروخية.
وأردف قائلا "ما لا يقل خطورة (عن البرنامج النووي) هو التكنولوجيا الصاروخية التي تطورها أيضا (إيران) بخطى سريعة... أصبح هذا عنصر لأمن الولايات المتحدة وأوروبا بالطبع."
ولدى إيران سلسلة من الصواريخ متوسطة المدى التي يقول خبراء إنها يمكن أن تستهدف اسرائيل. وتقول إيران أيضا إنها تعمل على تطوير صواريخ طويلة المدى. رويترز



















