> طهران «الأيام» رويترز :
خافيير سولانا
وقال مسؤول ايراني بارز لرويترز ان الرسالة موجهة من كبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي الى وزراء خارجية القوى الدولية الست في بروكسل لكنه لم يدل بتفاصيل بشأن فحوى الرسالة.
ونقلت وكالة الطلبة للانباء عن جليلي قوله "في عملية المحادثات لا تحسم الضغوط القضية."
ولم تفصل الوكالة القول بشان الرسالة الموجهة الى وزراء خارجية الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.
وقال تلفزيون برس تي في الايراني في عنوان "ايران ترفض اي ضغوط على برنامجها النووي."
ويخشى الغرب من احتمال سعي الجمهورية الاسلامية رابع اكبر منتج للنفط في العالم الى امتلاك اسلحة نووية.
وتقول ايران انها لا تريد إلا توليد الكهرباء ورفضت مرارا وقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في الاغراض العسكرية والسلمية على السواء لكن رفضها جلب عليها ثلاث مجموعات من العقوبات فرضتها الامم المتحدة منذ عام 2006.
وقال أحمد خادم الملة المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن الوطني في إيران "الرسالة المكونة من صفحتين توضح وجهة نظر إيران بشأن طريقة تعامل القوى الست مع القضية النووية. وستسلم لسولانا في بروكسل خلال ساعات."
وقال ان الرسالة ستسلم ايضا للسفارة السويسرية في طهران. وتمثل سويسرا مصالح الولايات المتحدة في ايران منذ قطعت واشنطن العلاقات مع ايران بعد فترة قصيرة من قيام الثورة الاسلامية.
ونقل تلفزيون برس تي في عن جليلي قوله ان نهج ايران بناء. وجاء في عنوان للتلفزيون "ايران تقول انها تعاونت بشكل كامل مع الوكالة الدولية اللطاقة الذرية والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن مضافا إليها المانيا."
وكانت المرة الاخيرة التي يناقش فيها جليلي وسولانا الذي يمثل الدول الست البرنامج النووي لطهران في اغسطس اب عبر الهاتف.
واقر مجلس الامن الدولي في سبتمبر ايلول قرارا طلب مرة اخرى من طهران وقف تخضيب اليورانيوم لكنه لم يفرض أي من العقوبات الجديدة التي تريديها واشنطن وحلفاؤها.
ووصفت ايران احدث القرارات بانه "غير بناء" واوضحت اليوم مرة اخرى انها لن ترضخ للضغوط.
وقال حسن قشقوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي "ما من سبب يجعلنا نغير استراتيجيتنا وهي عدم تعليق التخصيب."
وعرضت الدول الست في يونيو حزيران التوقف عن السعي لفرض مزيد من العقوبات اذا توقفت ايران عن توسيع نشاطها النووي. لكن ايران ردت برسالة لم تتضمن التزامات وقالت الدول الغربية انها ستبحث تصعيد العقوبات على طهران.
لكن روسيا والصين اللتين ايدتا على مضض مجموعات العقوبات الثلاث الماضية التي تضمنت تجميد اصول وفرض حظر على سفر ايرانيين وشركات بعينها تعرقل حاليا اتخاذ الامم المتحدة اجراءات اخرى.




















