> دبي «الأيام» ا.ف.ب :
ايمن الظواهري
وشن الظواهري في التسجيل الذي بثه موقع "سايت" أمس الإثنين هجوما على الاسرة السعودية المالكة التي اتهمها "بالعمل ضد مصالح المسلمين وضد الجهاد".
وتحدث الظواهري بعد ذلك عن اعدام منفذي تفجيرات بالي وهم علي غفرون (48 عاما) وشقيقه امروزي (47 عاما) وامام سامودرا (38 عاما) من منظمة "الجماعة الاسلامية" المتطرفة قائلا "انهم كانوا يعرفون الثمن (ثمن عملهم) وقد دفعوه راضين".
واتهم الاسرة المالكة السعودية بعد ذلك "بالعمل بصورة وثيقة مع الولايات المتحدة واسرائيل لضرب المجاهدين في فلسطين وافغانستان والعراق".
ووصف الظواهري الحوار بين الاديان الذي يدافع عنه العاهل السعودي الملك عبدالله والذي عقد مؤتمر حوله في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر في مقر الامم المتحدة في نيويورك بانه "مهزلة غبية".
وقد دأب الرجل الثاني في القاعدة على توجيه بيانات عبر المواقع الاسلامية وذلك على نقيض زعيم الشبكة اسامة بن لادن الذي لم يوجه اي رسالة منذ عدة اشهر.
وكان الظواهري قد شن هجوما في شريط فيديو بث يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر ضد حكومات افغانستان ومصر وباكستان وضد الازهر الذي يعتبر مركز الاسلام السني.