> بيشاور «الأيام» رويترز :
أطلقت طائرة بدون طيار يشتبه أنها امريكية صاروخين أمس الجمعة في منطقة وزيرستان الجنوبية مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الاقل في منطقة تعرف بأنها معقل لبيت الله محسود القيادي في طالبان الباكستانية.
وصعدت القوات الامريكية في افغانستان التي تشعر بالاستياء نتيجة لتكثيف مقاتلي طالبان عملياتهم التي تحصل على تأييد في المناطق التي يعيش فيها متشددون في شمال غرب باكستان من ضرباتها باستخدام طائرات بدون طيارين رغم اعتراضات باكستان.
وقال سكان ومسؤولون في المخابرات الباكستانية إن الصاروخين ضربا مدرسة مهجورة للبنات يستخدمها مسلحو طالبان في منطقة نائية على بعد 55 كيلومترا شمالي بلدة وانا الرئيسية في وزيرستان الجنوبية.
وقال مسؤول في المخابرات الباكستانية طلب عدم نشر اسمه "أطلق صاروخان على المدرسة وانتشلت ثلاث جثث من تحت الانقاض."
وهذه هي الضربة الثانية من نوعها في يومين في منطقة وزيرستان الجنوبية.
وقال ضابطا مخابرات ان طائرة بدون طيار يشتبه بأنها امريكية أطلقت صاروخين أمس الأول على جزء آخر من وزيرستان الجنوبية بالقرب من بلدة وانا الرئيسية مما ادى الى مقتل ثلاثة متشددين اجانب واصابة آخر.
ونفذت القوات الامريكية في افغانستان نحو 30 هجوما صاروخيا في باكستان في عام 2008 وفقا لاحصاء رويترز أكثر من نصفها منذ بداية سبتمبر ايلول.
وقتلت الهجمات أكثر من 220 شخصا بينهم متشددون اجانب وفقا لاحصاء استند الى تقارير ضباط مخابرات باكستانيين ومسؤولين بالحكومة المحلية وسكان.
وقال حكيم جان وهو من سكان المنطقة إن أربعة أشخاص بينهم أجنبي قتلوا وأصيب عدة أشخاص.
وتتهم السلطات الباكستانية محسود بالوقوف وراء موجة من الهجمات الانتحارية في باكستان من بينها اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو في ديسمبر كانون الاول عام 2007 لكنه نفى تورطه في قتل بوتو.
وتقول باكستان التي تتعرض لضغوط دولية للقضاء على المتشددين بعد هجمات نوفمبر تشرين الثاني على مدينة مومباي الهندية ان الضربات الامريكية تنتهك سيادتها وتقوض جهودها لمكافحة التشدد لانها تذكي الغضب الشعبي.
وصعدت القوات الامريكية في افغانستان التي تشعر بالاستياء نتيجة لتكثيف مقاتلي طالبان عملياتهم التي تحصل على تأييد في المناطق التي يعيش فيها متشددون في شمال غرب باكستان من ضرباتها باستخدام طائرات بدون طيارين رغم اعتراضات باكستان.
وقال سكان ومسؤولون في المخابرات الباكستانية إن الصاروخين ضربا مدرسة مهجورة للبنات يستخدمها مسلحو طالبان في منطقة نائية على بعد 55 كيلومترا شمالي بلدة وانا الرئيسية في وزيرستان الجنوبية.
وقال مسؤول في المخابرات الباكستانية طلب عدم نشر اسمه "أطلق صاروخان على المدرسة وانتشلت ثلاث جثث من تحت الانقاض."
وهذه هي الضربة الثانية من نوعها في يومين في منطقة وزيرستان الجنوبية.
وقال ضابطا مخابرات ان طائرة بدون طيار يشتبه بأنها امريكية أطلقت صاروخين أمس الأول على جزء آخر من وزيرستان الجنوبية بالقرب من بلدة وانا الرئيسية مما ادى الى مقتل ثلاثة متشددين اجانب واصابة آخر.
ونفذت القوات الامريكية في افغانستان نحو 30 هجوما صاروخيا في باكستان في عام 2008 وفقا لاحصاء رويترز أكثر من نصفها منذ بداية سبتمبر ايلول.
وقتلت الهجمات أكثر من 220 شخصا بينهم متشددون اجانب وفقا لاحصاء استند الى تقارير ضباط مخابرات باكستانيين ومسؤولين بالحكومة المحلية وسكان.
وقال حكيم جان وهو من سكان المنطقة إن أربعة أشخاص بينهم أجنبي قتلوا وأصيب عدة أشخاص.
وتتهم السلطات الباكستانية محسود بالوقوف وراء موجة من الهجمات الانتحارية في باكستان من بينها اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو في ديسمبر كانون الاول عام 2007 لكنه نفى تورطه في قتل بوتو.
وتقول باكستان التي تتعرض لضغوط دولية للقضاء على المتشددين بعد هجمات نوفمبر تشرين الثاني على مدينة مومباي الهندية ان الضربات الامريكية تنتهك سيادتها وتقوض جهودها لمكافحة التشدد لانها تذكي الغضب الشعبي.














