> جنيف/بروكسل«الأيام» رويترز/د. ب. أ:

أعمدة الدخان تتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية كما بدت من المنطقة الحدودية بين غزة وإسرائيل أمس
وتحدثت بيلاي أكبر مسؤولة عن حقوق الانسان في الأمم المتحدة تحديدا عن قتل 30 مدنيا فلسطينيا في منزل بوسط غزة قصفته القوات الاسرائيلية وعن إهمالها المزعوم لصغار وأطفال يتضورون جوعا قتلت أمهاتهم في الهجوم.
وقالت بيلاي لرويترز في مقابلة «إنني أشعر بالقلق لانتهاك القانون الدولي.
حوادث من هذا النوع يجب التحقيق فيها لأنها تظهر العناصر التي يمكن أن تشكل جرائم حرب».وقالت وكالة مساعدات تابعة للامم المتحدة أمس الجمعة«إن 30 فلسطينيا قتلوا هذا الاسبوع عندما قصف الجيش الاسرائيلي 110 من المدنيين في منزل بحي لزيتون بوسط غزة في وقت لاحق بقذائف». وقالت بيلاي وهي قاضية سابقة في المحكمة الجنائية الدولية من جنوب افريقيا «إنها (هذه الاحداث) تستدعي إجراء تحقيق مناسب». وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم أمس الأول الخميس «إن فريق الإنقاذ التابع لها عثر على أربعة أطفال بالقرب من جثث امهاتهم القتلى في حي الزيتون ليس بعيدا عن الجنود الاسرائيليين».

فلسطيني يحمل جثمان طفلته أثناء تشييعها إثر العدوان الإسرائيلي على شمال غزة أمس
وقالت:«إن عشرات الاشخاص إما قتلوا أو أصيبوا بجروح بينهم أطفال في الهجمات غير المقبولة تماما التي شنتها اسرائيل ضد منشآت عليها علامات واضحة للامم المتحدة تأوي مدنيين من غزة».وأضافت «إن إلحاق الضرر بمدنيين بسبب اطلاق صواريخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل أمر غير مقبول أيضا».
جاءت هذه المحادثات بعد يوم واحد من اصدار مجلس الامن الدولي قرارا يدعو الى وقف فوري لاطلاق النار في الصراع الذي بدأ منذ 14 يوما والى انسحاب القوات الاسرائيلية من غزة.

امرأة فلسطينية منكوبة تجلس بالقرب من منزلها الذي هدمته غارة جوية إسرائيلية في رفح شمال القطاع أمس
وندد زامر أكرم سفير باكستان الذي كان يتحدث نيابة عن منظمة المؤتمر الاسلامي «باستخدام القوة المفرطة» من جانب اسرائيل وقتل مدنين ابرياء وانتهاك الملاجيء الامنة للامم المتحدة.

أعمدة الدخان تتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية كما بدت من المنطقة الحدودية بين غزة و إسرائيل أمس
وقال اهارون ليشنو يار سفير اسرائيل في جنيف:«إن الحملة العسكرية الاسرائيلية موجهة ضد أهداف حماس التي تشارك في اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل وليس ضد المدنيين الفلسطينيين».

صبي جريح يسعف إلى مستشفى كمال عطوان بعد قصف إسرائيلي على شمال غزة أمس
ووجهت الدعوة لعقد جلسة طارئة استجابة لطلب من الدول الاسلامية والدول النامية بتأييد من روسيا والصين وكوبا.وتتمتع الكتلة بأغلبية في المنتدى الذي يضم 47 عضوا.ويتوقع ان يتبنى اجتماع جنيف مشروع قرار يوجه اللوم الى اسرائيل في المحادثات التي قد تستمر حتى يوم بعد غد الاثنين.
من جانب آخر وبذات السياق طالبت الحكومة البلجيكية أمس الجمعة باجراء تحقيق مستقل حول الوضع في غزة، معتبرة انه «يناقض تماما القانون الانساني الدولي»، في وقت يتأخر فيه قيامها باجلاء اطفال مصابين جراء مشاكل في التأشيرات.
واورد بيان اصدره رئيس الوزراء البلجيكي هرمان فان رومبوي «إن الحكومة تدين بشدة التصاعد المستمر للعنف.

فلسطينيون يحملون فتاة أصيبت إصابة خطيرة إثر قصف إسرائيلي على بيت لاهيا شمال القطاع أمس
واضاف البيان «إن الحكومة تدين هذه الانتهاكات لقانون الحرب».
واعلنت وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) أن الازمة الانسانية في قطاع غزة، بعد اسبوعين من الهجوم الاسرائيلي، تتفاقم من ساعة الى اخرى.
وللمرة الاولى منذ ستين عاما، علقت الاونروا كل انشطتها الانسانية بعدما تعرضت احدى قوافلها لسقوط قذائف اسرائيلية ما اسفر عن مقتل شخص.

جثة الصحفي الفلسطيني إيهاب الوهيدي (وسط) إلى جانب جثة شهيد آخر على الأرض بمشرحة مستشفى بغزة أمس
وقال المتحدث بارت اوفري :«إن المعاملات لا تزال تنجز في السفارة المصرية»، آملا ان تتمكن الطائرة من المغادرة مساء أمس الجمعة او صباح اليوم السبت.ومن المقرر ان تتجه هذه الطائرة الى مطار العريش المصري على بعد حوالى ستين كيلومترا جنوب غزة، على ان تلحق بها طائرة طبية اخرى في الايام المقبلة.وفي مرحلة اولى، يمكن نقل اطفال من غزة اجلوا الى مستشفيات مصرية نحو بلجيكا او دول اوروبية اخرى، وذلك قبل ان تتمكن الفرق الانسانية من دخول غزة.














