> برلين «الأيام» رويترز :
محمد البرادعي
والتوترات شديدة داخل الوكالة الدولية بشأن القدرة النووية الإسرائيلية المفترضة ورفض اسرائيل الانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي.
ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة بالشرق الأوسط لكنها لم تؤكد ذلك أو تنفيه أبدا.
وفي مقال نشر بصحيفة انترناشونال هيرالد تريبيون عرض البرادعي ما يعتقد أنه ينبغي فعله لتحقيق توافق بشأن نزع السلاح النووي.
وكتب يقول "ما يعقد المشكلة هو أن نظام منع الانتشار النووي قد فقد شرعيته في نظر الرأي العام العربي بسبب ما يعتبرها معايير مزدوجة فيما يتعلق بإسرائيل .. البلد الوحيد بالمنطقة غير الموقع على معاهدة منع الانتشار النووي والمعروف أنه يمتلك أسلحة نووية."
وأكد البرادعي أيضا أنه متفائل بالتزام الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما بجعل التخلص من جميع الأسلحة النووية جزءا محوريا في برنامجه السياسي.
وقال إنه من أجل ذلك ينبغي للدول التغلب على المواقف المشككة تجاه الأمم المتحدة.
وكتب البرادعي "يجب إعطاء الأمم المتحدة والوكالات المرتبطة بها ما يكفي من السلطة والتمويل ووضعها في يد زعماء لديهم الرؤية والشجاعة والمصداقية."
وفي انتقاد للولايات المتحدة وإسرائيل قال البرادعي "فوق كل شيء .. ينبغي أن نوقف الانتهاكات الصارخة للمباديء الأساسية للقانون الدولي مثل القيود على استخدام القوة من جانب واحد .. والتناسب في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين خلال المعارك من أجل تجنب تكرار المجزرة بحق المدنيين في العراق وأخيرا في قطاع غزة."
ودخل البرادعي المقرر أن يترك منصبه في نوفمبر تشرين الثاني مع انتهاء فترة ولايته الثالثة في صدام مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بسبب ما كان يعتبرها نزعتها الأحادية في معالجة الأمور ورفضها الدخول في محادثات مع خصوم مثل إيران.

















