> هلسنكي «الأيام» بريت يانج ودينيس ديومكين :
ردت روسيا بحذر أمس الإثنين على خطط الرئيس الامريكي باراك اوباما بشأن عالم خال من الاسلحة النووية قائلة ان عددا من الشروط يجب الوفاء به كي تتحقق هذه الرؤية.
وتعهد اوباما في وقت سابق من الشهر الجاري في جمهورية التشيك بخفض ترسانة بلاده النووية وبادخال اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ وبالسعي لفرض عقوبات قاسية على الذين يخرقون قواعد الانتشار النووي.
وفي اول ايام زيارته الرسمية لفنلندا قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في خطاب بجامعة هلسنكي ان قضية نزع الاسلحة النووية اصبحت "صعبة المنال".
وقال ميدفيديف "لاحظنا ما قاله الرئيس الامريكي في براج من ان (نزع السلاح) يمكن الوصول اليه في ظل عدد من الشروط. الشروط عادلة لكني اود ان اسوق شروطا اخرى ضرورية لانجاز معاهدة من هذا القبيل."
وترى كل من موسكو وواشنطن فرصة "لبداية جديدة" للعلاقات الشائكة التى بلغت أقل مستوياتها منذ الحرب الباردة في عهد ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش.
واتفق ميدفيديف واوباما في اول لقاء لهما في لندن هذا الشهر على البدء في عمل مشترك على ايجاد معاهدة بديلة لمعاهدة خفض الاسلحة النووية (ستارت 1) والتي تنتهي في ديسمبر كانون الاول المقبل.
وستبدأ اولى جولات المحادثات بشأن الاتفاقية الجديدة في روما في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال ميدفيديف ان شروط موسكو هي فرض حظر على نشر الاسلحة النووية في الفضاء واستحالة تعويض خفض الاسلحة النووية بحشد في القوات التقليدية والتأكد من ان الاسلحة النووية دمرت ولم تخزن فقط.
واعرب ميدفيديف مجددا عن مصدر قلق قديم لموسكو بخصوص خطط امريكية لاقامة درع صاروخية في بولندا وجمهورية التشيك وهي خطة روجت لها ادارة بوش وادانتها موسكو باعتبارها عمل عدائي موجه ضدها.
وكان بوش قد اعلن ان الدرع لازمة لمواجهة تهديدات من جانب "دول مارقة" لكن ادارة اوباما كانت اقل عزما في الدفع باتجاه الخطة قائلا انها ستخضع للمراجعة فيما يتعلق بتكلفتها وقدرتها على الاستمرار.
وقال ميدفيديف "نحن قلقون جدا بشأن احتمالات نشر احادي لانظمة مضادة للصواريخ ذاتية الدفع...والتي تعقد نزع الاسلحة النووية."
واضاف "بالفعل لا يمكن (نظام) للدفاع العالمي المضاد للصواريخ ان يوافق مصالح دولة واحدة او عدة دول. لا يمكن ان توضع محدداته بشكل احادي."
كما كرر ميدفيديف دعوة روسيا للتوصل الى اتفاقية امنية جديدة تحل محل حلف شمال الاطلسي وهي فكرة لاقت في البداية استجابة فاترة عندما طرحت للمرة الاولى في اجتماع لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا بهلسنكي في ديسمبر كانون الاول.
وكانت روسيا اعلنت ان حلف الاطلسي من اثار الحرب الباردة,وتريد اتفاقية ملزمة من الناحية القانونية تتمسك بالحد من الاسلحة والتزام بعدم استخدام القوة وضمانات بالا يكون لدولة واحدة او مجموعة دول دور مهيمن في امن القارة.
وقال ميدفيديف "تحث روسيا جميع المنظمات الاوروبية على الموافقة على قواعد شاملة وحديثة وفعالة للعبة" مشيرا اليها على انها "هلسنكي بلس" في اشارة الى اتفاقات هلسنكي لعام 1975 التي نظمت العلاقات الامنية ابان الحرب الباردة.
واضاف "بداية محادثات من هذا القبيل بشأن اتفاقية امنية اوروبية قد تتحدد في قمة كبرى يشارك فيها جميع الدول الاورواطلسية بما فيها )اعضاء( الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا... ومنظمات ودول اقليمية. بوسعنا ان نقرر هناك (في القمة) افضل مرحلة للمحادثات وتنسيق جدول اعمالها."
ولم يعط جدولا زمنيا لعقد اجتماع من هذا القبيل.
واشار ميدفيديف الى ان روسيا خفضت بالفعل قوات واسلحة من قاعدتها الامامية الغربية في كالينينجراد.
واضاف قائلا "قررنا خفض عدد القوات في منطقة كالينينجراد وسحبنا بالفعل كثيرا من الاسلحة الثقيلة..(وخفضنا) قواتنا هناك عدة امثال." رويترز
وتعهد اوباما في وقت سابق من الشهر الجاري في جمهورية التشيك بخفض ترسانة بلاده النووية وبادخال اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ وبالسعي لفرض عقوبات قاسية على الذين يخرقون قواعد الانتشار النووي.
وفي اول ايام زيارته الرسمية لفنلندا قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في خطاب بجامعة هلسنكي ان قضية نزع الاسلحة النووية اصبحت "صعبة المنال".
وقال ميدفيديف "لاحظنا ما قاله الرئيس الامريكي في براج من ان (نزع السلاح) يمكن الوصول اليه في ظل عدد من الشروط. الشروط عادلة لكني اود ان اسوق شروطا اخرى ضرورية لانجاز معاهدة من هذا القبيل."
وترى كل من موسكو وواشنطن فرصة "لبداية جديدة" للعلاقات الشائكة التى بلغت أقل مستوياتها منذ الحرب الباردة في عهد ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش.
واتفق ميدفيديف واوباما في اول لقاء لهما في لندن هذا الشهر على البدء في عمل مشترك على ايجاد معاهدة بديلة لمعاهدة خفض الاسلحة النووية (ستارت 1) والتي تنتهي في ديسمبر كانون الاول المقبل.
وستبدأ اولى جولات المحادثات بشأن الاتفاقية الجديدة في روما في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال ميدفيديف ان شروط موسكو هي فرض حظر على نشر الاسلحة النووية في الفضاء واستحالة تعويض خفض الاسلحة النووية بحشد في القوات التقليدية والتأكد من ان الاسلحة النووية دمرت ولم تخزن فقط.
واعرب ميدفيديف مجددا عن مصدر قلق قديم لموسكو بخصوص خطط امريكية لاقامة درع صاروخية في بولندا وجمهورية التشيك وهي خطة روجت لها ادارة بوش وادانتها موسكو باعتبارها عمل عدائي موجه ضدها.
وكان بوش قد اعلن ان الدرع لازمة لمواجهة تهديدات من جانب "دول مارقة" لكن ادارة اوباما كانت اقل عزما في الدفع باتجاه الخطة قائلا انها ستخضع للمراجعة فيما يتعلق بتكلفتها وقدرتها على الاستمرار.
وقال ميدفيديف "نحن قلقون جدا بشأن احتمالات نشر احادي لانظمة مضادة للصواريخ ذاتية الدفع...والتي تعقد نزع الاسلحة النووية."
واضاف "بالفعل لا يمكن (نظام) للدفاع العالمي المضاد للصواريخ ان يوافق مصالح دولة واحدة او عدة دول. لا يمكن ان توضع محدداته بشكل احادي."
كما كرر ميدفيديف دعوة روسيا للتوصل الى اتفاقية امنية جديدة تحل محل حلف شمال الاطلسي وهي فكرة لاقت في البداية استجابة فاترة عندما طرحت للمرة الاولى في اجتماع لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا بهلسنكي في ديسمبر كانون الاول.
وكانت روسيا اعلنت ان حلف الاطلسي من اثار الحرب الباردة,وتريد اتفاقية ملزمة من الناحية القانونية تتمسك بالحد من الاسلحة والتزام بعدم استخدام القوة وضمانات بالا يكون لدولة واحدة او مجموعة دول دور مهيمن في امن القارة.
وقال ميدفيديف "تحث روسيا جميع المنظمات الاوروبية على الموافقة على قواعد شاملة وحديثة وفعالة للعبة" مشيرا اليها على انها "هلسنكي بلس" في اشارة الى اتفاقات هلسنكي لعام 1975 التي نظمت العلاقات الامنية ابان الحرب الباردة.
واضاف "بداية محادثات من هذا القبيل بشأن اتفاقية امنية اوروبية قد تتحدد في قمة كبرى يشارك فيها جميع الدول الاورواطلسية بما فيها )اعضاء( الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا... ومنظمات ودول اقليمية. بوسعنا ان نقرر هناك (في القمة) افضل مرحلة للمحادثات وتنسيق جدول اعمالها."
ولم يعط جدولا زمنيا لعقد اجتماع من هذا القبيل.
واشار ميدفيديف الى ان روسيا خفضت بالفعل قوات واسلحة من قاعدتها الامامية الغربية في كالينينجراد.
واضاف قائلا "قررنا خفض عدد القوات في منطقة كالينينجراد وسحبنا بالفعل كثيرا من الاسلحة الثقيلة..(وخفضنا) قواتنا هناك عدة امثال." رويترز




















