> صنعاء «الأيام» خاص:

قال المتحدث الرسمي لحزب المؤتمر الشعبي وأحزاب التحالف عبده محمد الجندي: "إن المؤتمر وحلفاءه حريصون باستمرار على طي وإغلاق صفحات الماضي والتركيز والاهتمام بقضايا الحاضر والمستقبل كدور وطني اعتادوا عليه لخدمة مصالح البلاد" .
وذكر الجندي في تصريح لـ «الأيام» : "أن المؤتمر لا يرفض أية دعوة فيها المصلحة والخير للوطن على الإطلاق، وأن الوضع الراهن في البلد لم يعد يتسع للمكايدات والمزايدات السياسية، نحن مع أي دعوة وطنية تتعلق بهموم وقضايا الوطن بعيدا عن المناكفات" .
وحول دعوة أحزاب المشترك للأحزاب السياسية والقوى المختلفة ومنها المؤتمر الشعبي لاصطفاف وطني يجسده المؤتمر الوطني بحثا للأوضاع والمستجدات الجارية، وعلى رأسها الأوضاع الاقتصادية" .
ودعما لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل قال الجندي: "إن دعوة المشترك فهمت خطأ في بادئ الأمر، وأدركنا هدفها ببلورة رؤى ومقترحات مشتركة من جميع الأطراف لإيجاد حلول تتعلق بالمشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية بالدرجة الأولى" .
وتحدث الجندي معقبا على تصريحات السياسيين في تكتل أحزاب المشترك علي الصراري المستشار السياسي لحكومة الوفاق عضو المكتب السياسي لحزب الاشتراكي وسعيد شمسان عضو الهيئة التنفيذية لأحزاب المشترك رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح التي نشرتها «الأيام» يوم الأربعاء تحت عنوان (الصراري : لا تواصل بين المشترك والمؤتمر.. وشمسان: دعوة المشترك لاصطفاف وطني)، وقال الجندي الذي يتولى منصب نائب وزير الإعلام في حكومة الوفاق: "لا يوجد تواصل بين المؤتمر الشعبي وحلفائه أو تكتل أحزاب اللقاء المشترك وشركائه رغم مناصفتهما الحكومة منذ تشكيلها نهاية عام 2011م" .
ودعا بهذا السياق الحكومة إلى العمل على تقريب وجهات النظر بين الطرفين، قائلا: "من مصلحتها (الحكومة) العمل بروح الفريق الواحد خاصة في هذا الوقت".
وأضاف الجندي :"مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل تحتاج من كافة القوى والأطراف السياسية الاصطفاف وتضافر الجهود والعمل على وضعها موضع التطبيق، وحث في المقابل الجميع الوقوف قبل ذلك مع الدولة والقوات المسلحة في حربهما على الإرهاب، باعتبار ذلك مسؤولية مطلقة على الجميع، وبالتأكيد علينا كأحزاب الاستشعار أيضا بالقضايا الاقتصادية التي يعاني منها البلد" .
وتابع: "طالما هناك حكومة وفاق ينبغي علينا كالأحزاب مساندة مسؤوليتها في معالجة قضايا البلد، وفي مقدمتها الأوضاع الاقتصادية كتقديم استشارات ودراسات تساهم في نجاح مهام الحكومة" .
لكن الجندي استدرك وقال: "إن مثل هذه الدعوات الحزبية من الضرورة بمكان أن تكون متناسقة مع الحكومة وليس من فوقها، كأنَّ الحكومة في وادي والأحزاب في وادي آخر" .
ورحب الناطق الرسمي لحزب المؤتمر وشركائه بعودة صدور صحيفة «الأيام» وقال: "صحيفة «الأيام» محبوبة لأنها من الصحف التي تعلق الناس بها ولديها مشروع يحظى باحترام وتقدير الناس، ونأمل أن يكون دورها كبير في الفترة القادمة من خلال التقريب مع بقية مكونات الحراك الجنوبي حتى تتضافر الجهود لحل مشاكل القضية الجنوبية" .
من جهة ثانية استنكرت اللجنة الإعلامية العليا للمؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الذي يرأسها عبده الجندي في اجتماع لها أمس الأول الخميس ما وصفته بحملة إعلامية شرسة استهدفت رئيس الجمهورية ممن قالت إنها قوى تسعى لتحقيق مصالحها الحزبية الضيقة وتمارس ضغوطا لإيقاف الحرب على القاعدة والإرهاب.