> لندن «الأيام» ا.ف.ب:
تظاهر عشرات آلاف الأشخاص تضامنا مع الشعب الفلسطيني أمس السبت في لندن وللتنديد ب“مجزرة” غزة وتزويد اسرائيل بالسلاح، بحسب ما افادت المنظمتان اللتان دعتا لهذه التظاهرة وهما “اوقفوا الحرب” و “حملة التضامن مع فلسطين”.
وهي التظاهرة الكبيرة الثالثة تضامنا مع الفلسطينيين التي تشهدها العاصمة البريطانية في الأسابيع الأربعة الماضية وتوقع المنظمون تحطيم أرقام قياسية هذه المرة.
ورفضت الشرطة تقديم تقديراتها لتظاهرة السبت، وقال هوغ لينينغ رئيس منظمة “حملة التضامن مع فلسطين” “لم نشهد أبدا مثل هذا الدعم، العالم كله يقف خلف الفلسطينيين”.
وانطلقت التظاهرة من أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) التي تتهمها المنظمات الداعمة للفلسطينيين بانها تقوم بتغطية “منحازة” للهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
ومر المتظاهرون أمام السفارة الأميركية ثم اتجهوا إلى هايد بارك وهتفوا “اوقفوا المجرزة” و “حرروا فلسطين” و “اوقفوا الهجوم الاسرائيلي” و “ارفعوا الحصار”.
وجاءت هذه التظاهرة في نهاية اسبوع صعب لحكومة ديفيد كاميرون المتهمة بعدم تبني موقف حازم من اسرائيل.
واستقالت سعيدة وارسي وزيرة الدولة للخارجية الأربعاء من حكومة كاميرون وقالت انه لم يعد بامكانها “تأييد سياسة الحكومة بشأن غزة” التي نعتتها بانه “لا يمكن الدفاع عنها أخلاقيا”. وشدد كاميرون في بيان أمس السبت على الجهد الإنساني الذي تبذله بريطانيا التي سترسل بالخصوص نهاية الأسبوع فريقا طبيا يضم خصوصا مختصين في التخدير وجراحة الأعضاء الاصطناعية.
وجاء في البيان “أن نزاع غزة يخلف عددا رهيبا من الضحايا..والمملكة المتحدة تقف في الصف الأول من الجهد الإنساني وسنرى إذا ما كان بإمكاننا القيام بالمزيد”.
وأعلن تحالف من 13 منظمة انسانية بريطانية أمس السبت أنه جمع أكثر من 4,5 ملايين جنيه استرليني (5,6 ملايين يورو) في أقل من 24 ساعة لمساعدة سكان غزة.
وفي باريس تظاهر بضعة آلاف في هدوء بعد ظهر السبت للتنديد ب“العدوان الاسرائيلي” على غزة والمطالبة ب“رفع الحصار” عنها..كما سجلت تجمعات أخرى في العديد من المدن الفرنسية.
وأظهر استطلاع للرأي لمعهد ايفوب ينشر الأحد أن غالبية الفرنسيين تتحفظ على ابداء موقف في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي حيث قال 74 بالمئة من العينة انهم لا يتعاطفون مع هذا الطرف او ذاك. وقال 17 بالمئة انهم يتعاطفون مع الفلسطينين مقابل 9 بالمئة مع اسرائيل.
وهي التظاهرة الكبيرة الثالثة تضامنا مع الفلسطينيين التي تشهدها العاصمة البريطانية في الأسابيع الأربعة الماضية وتوقع المنظمون تحطيم أرقام قياسية هذه المرة.
ورفضت الشرطة تقديم تقديراتها لتظاهرة السبت، وقال هوغ لينينغ رئيس منظمة “حملة التضامن مع فلسطين” “لم نشهد أبدا مثل هذا الدعم، العالم كله يقف خلف الفلسطينيين”.
وانطلقت التظاهرة من أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) التي تتهمها المنظمات الداعمة للفلسطينيين بانها تقوم بتغطية “منحازة” للهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
ومر المتظاهرون أمام السفارة الأميركية ثم اتجهوا إلى هايد بارك وهتفوا “اوقفوا المجرزة” و “حرروا فلسطين” و “اوقفوا الهجوم الاسرائيلي” و “ارفعوا الحصار”.
وجاءت هذه التظاهرة في نهاية اسبوع صعب لحكومة ديفيد كاميرون المتهمة بعدم تبني موقف حازم من اسرائيل.
واستقالت سعيدة وارسي وزيرة الدولة للخارجية الأربعاء من حكومة كاميرون وقالت انه لم يعد بامكانها “تأييد سياسة الحكومة بشأن غزة” التي نعتتها بانه “لا يمكن الدفاع عنها أخلاقيا”. وشدد كاميرون في بيان أمس السبت على الجهد الإنساني الذي تبذله بريطانيا التي سترسل بالخصوص نهاية الأسبوع فريقا طبيا يضم خصوصا مختصين في التخدير وجراحة الأعضاء الاصطناعية.
وجاء في البيان “أن نزاع غزة يخلف عددا رهيبا من الضحايا..والمملكة المتحدة تقف في الصف الأول من الجهد الإنساني وسنرى إذا ما كان بإمكاننا القيام بالمزيد”.
وأعلن تحالف من 13 منظمة انسانية بريطانية أمس السبت أنه جمع أكثر من 4,5 ملايين جنيه استرليني (5,6 ملايين يورو) في أقل من 24 ساعة لمساعدة سكان غزة.
وفي باريس تظاهر بضعة آلاف في هدوء بعد ظهر السبت للتنديد ب“العدوان الاسرائيلي” على غزة والمطالبة ب“رفع الحصار” عنها..كما سجلت تجمعات أخرى في العديد من المدن الفرنسية.
وأظهر استطلاع للرأي لمعهد ايفوب ينشر الأحد أن غالبية الفرنسيين تتحفظ على ابداء موقف في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي حيث قال 74 بالمئة من العينة انهم لا يتعاطفون مع هذا الطرف او ذاك. وقال 17 بالمئة انهم يتعاطفون مع الفلسطينين مقابل 9 بالمئة مع اسرائيل.



















