> شريف فوز
لتحقيق الفوز والظفر ، في البطولات الرياضية لا بد من توفر عدد من المقومات ، والعناصر الضرورية ، ومن أهم هذه المقومات ، وأكثرها فعالية ، عنصر الإنضباط .. فما هو عزيزي القارئ الرياضي الإنضباط ، وماهو دوره في تحقيق النتائج الجيدة ، في عالم الرياضة ، بشكل عام ، وفي كرة القدم بشكل خاص؟
الإنضباط لغة هو (الإلتزام) ، الذي يعني التقيد أو المراعاة ، أو الإحترام ، والإلتزام يمكن أن يكون بمعناه المادي أو المعنوي أو الأخلاقي .. وفي الجانب الكروي يُفهم الإنضباط أنه الإلتزام بمسئولية المراكز في الملعب ، والإلتزام بخطة اللعب ، وإطاعة المدرب ، واحترام الخصم والتحلي بالروح والأخلاق الرياضية وقواعد اللعبة والإحساس بأهمية الوقت ، والإنضباط صفة وميزة مهمة للاعب ، ومؤثرة على أدائه ، واستمراره في الملاعب ، وفي غالب الأحيان ، يكون الإنضباط أكثر فائدة للاعب ، وإن كان مستواه الفني أقل ، لأنه مثلما يكون منضبطاً في الملعب يكون منضبطاً أيضاً في حياته الشخصية وفي بيته ، وفي قيادته لسيارته.
عندما فقد أسود الكاميرون كبرياءهم في مونديال أمريكا 94 قامت الدنيا ، ولم تقعد ، ليس لأنهم لم يخرجوا من الدور الأول فقط ، ولكنهم لأنهم نالوا أكبر هزيمة في البطولة 1-6 على يد روسيا ولأن هذه الهزيمة الثقيلة ، والمستوى المتواضع وصمة عار على جبين الأسود الأفارقة فكان من الطبيعي أن يعتزل معظم لاعبي الفريق الكبار ، ويتم تسريح الباقين ، ورحيل المدرب الفرنسي هنري ميشيل ليتولى مساعده ميشيل نيونجا مهمة تدريب الفريق ، والذي وقع إختياره على مجموعة من الوجوه الجديدة ، وحتى لا يتكرر ما حدث في مونديال أمريكا مرة أخرى في المستقبل ، تم إستدعاء اللاعبين ، لأداء تدريبات عسكرية مكثفة وشاقة ، بهدف إعادة روح النظام والإنضباط والإلتزام إليهم مرة أخرى ، على أن يكون الفريق الكاميروني ، تحت إشراف وزير الدفاع نفسه.
وقد تركز التدريب على نقاط محددة كاللياقة البدنية والروح القتالية وزرع الشعور بالإنضباط والإلتزام ، وتنمية الإحساس الوطني بداخل كل منهم.
وهكذا أعادت الكرة الكاميرونية سيادتها إلى الساحة الإفريقية ، وها هي اليوم ، تقدم أفضل العروض ، ولم يدخل مرماها أي هدف ، لتتوج بالكأس مرفوعة الرأس ، بفضل إلتزام وانضباط لاعبيها ، ولا شك أن اللاعب المنضبط ، هو اللاعب الأكثر عطاء في الملعب ، حيث أن هناك خمسة عوامل ليصبح اللاعب متألقاً ، ومن هذه الأسس هي الطعام ، بالتزام البرامج الغذائية ، التي يضعها الطبيب ، والأمر الثاني هي التدريبات ، التي يجب أن تكون متواجداً دائماً في مواعيده ، أما العامل الثالث فهو الهدوء داخل الملعب ، والإلتزام بتعليمات المدرب ، والعامل الرابع ، هو إحترام الجماهير ، واحترام توجيهات المدرب ، وتجنب السهر.
* شريف صالح فوز
مدرب الشباب والناشئين لنادي التلال الرياضي
الإنضباط لغة هو (الإلتزام) ، الذي يعني التقيد أو المراعاة ، أو الإحترام ، والإلتزام يمكن أن يكون بمعناه المادي أو المعنوي أو الأخلاقي .. وفي الجانب الكروي يُفهم الإنضباط أنه الإلتزام بمسئولية المراكز في الملعب ، والإلتزام بخطة اللعب ، وإطاعة المدرب ، واحترام الخصم والتحلي بالروح والأخلاق الرياضية وقواعد اللعبة والإحساس بأهمية الوقت ، والإنضباط صفة وميزة مهمة للاعب ، ومؤثرة على أدائه ، واستمراره في الملاعب ، وفي غالب الأحيان ، يكون الإنضباط أكثر فائدة للاعب ، وإن كان مستواه الفني أقل ، لأنه مثلما يكون منضبطاً في الملعب يكون منضبطاً أيضاً في حياته الشخصية وفي بيته ، وفي قيادته لسيارته.
عندما فقد أسود الكاميرون كبرياءهم في مونديال أمريكا 94 قامت الدنيا ، ولم تقعد ، ليس لأنهم لم يخرجوا من الدور الأول فقط ، ولكنهم لأنهم نالوا أكبر هزيمة في البطولة 1-6 على يد روسيا ولأن هذه الهزيمة الثقيلة ، والمستوى المتواضع وصمة عار على جبين الأسود الأفارقة فكان من الطبيعي أن يعتزل معظم لاعبي الفريق الكبار ، ويتم تسريح الباقين ، ورحيل المدرب الفرنسي هنري ميشيل ليتولى مساعده ميشيل نيونجا مهمة تدريب الفريق ، والذي وقع إختياره على مجموعة من الوجوه الجديدة ، وحتى لا يتكرر ما حدث في مونديال أمريكا مرة أخرى في المستقبل ، تم إستدعاء اللاعبين ، لأداء تدريبات عسكرية مكثفة وشاقة ، بهدف إعادة روح النظام والإنضباط والإلتزام إليهم مرة أخرى ، على أن يكون الفريق الكاميروني ، تحت إشراف وزير الدفاع نفسه.
وقد تركز التدريب على نقاط محددة كاللياقة البدنية والروح القتالية وزرع الشعور بالإنضباط والإلتزام ، وتنمية الإحساس الوطني بداخل كل منهم.
وهكذا أعادت الكرة الكاميرونية سيادتها إلى الساحة الإفريقية ، وها هي اليوم ، تقدم أفضل العروض ، ولم يدخل مرماها أي هدف ، لتتوج بالكأس مرفوعة الرأس ، بفضل إلتزام وانضباط لاعبيها ، ولا شك أن اللاعب المنضبط ، هو اللاعب الأكثر عطاء في الملعب ، حيث أن هناك خمسة عوامل ليصبح اللاعب متألقاً ، ومن هذه الأسس هي الطعام ، بالتزام البرامج الغذائية ، التي يضعها الطبيب ، والأمر الثاني هي التدريبات ، التي يجب أن تكون متواجداً دائماً في مواعيده ، أما العامل الثالث فهو الهدوء داخل الملعب ، والإلتزام بتعليمات المدرب ، والعامل الرابع ، هو إحترام الجماهير ، واحترام توجيهات المدرب ، وتجنب السهر.
* شريف صالح فوز
مدرب الشباب والناشئين لنادي التلال الرياضي


















