> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
شهدت مديريات محافظة أبين اليوم الثلاثاء عصيانًا مدنيًا جزئيًا احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية استجابة للدعوة التي أطلقها اتحاد نقابات عمال الجنوب العربي.

وفي مدينة جعار بمديرية خنفر شهدت المحال التجارية إغلاقًا جزئيًا استجابة للعصيان المدني.
كما شهدت مديرية أحور عصيانًا مدنيًا جزئيًا شمل القطاع التجاري في خطوة احتجاجية تعكس حجم المعاناة التي بلغت مداها.



وأكد صالح سالم أبو الشباب عضو المجلس الاستشاري، أن هذا التجاوب من أبناء مدينة زنجبار في العصيان المدني الجزئي وإغلاق المحال التجارية يأتي تلبية للبرنامج التصعيدي الشعبي.
وأشار إلى أن المدينة شهدت هدوءًا عامًا مع التزام أمني لضمان سلمية العصيان ومنع أي أعمال فوضى ويأتي هذا التصعيد في إطار حراك جنوبي أوسع يشمل مديريات المحافظات الجنوبية.
ففي مدينة زنجبار أغلقت المحال التجارية أبوابها منذ الساعة السادسة صباحًا وحتى التاسعة، تعبيرًا عن رفض سياسات التجويع الذي أنهك كاهل المواطن.

وفي مدينة جعار بمديرية خنفر شهدت المحال التجارية إغلاقًا جزئيًا استجابة للعصيان المدني.
كما شهدت مديرية أحور عصيانًا مدنيًا جزئيًا شمل القطاع التجاري في خطوة احتجاجية تعكس حجم المعاناة التي بلغت مداها.
وأغلقت عشرات المحال التجارية أبوابها منذ الساعات الأولى في مشهد يعكس التفافًا مجتمعيًا واسعًا من أطياف المجتمع.

وفي مديرية المحفد دخل العصيان المدني الجزئي حيز التنفيذ من السادسة وحتى التاسعة صباحًا دعمًا لبرنامج التصعيد الشعبي في مرحلته الثانية واستجابة لدعوة اتحاد نقابات عمال الجنوب العربي.
ويأتي هذا التحرك السلمي كرسالة مباشرة إلى الجهات المعنية للضغط من أجل توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة وفي مقدمتها كهرباء مستقرة ومياه شرب وخدمات صحية وتعليمية وتحسين الأوضاع المعيشية المتدهورة وصرف الرواتب المتأخرة وانتظامها التي باتت تهدد حياة الأسر.

وقال المناضل أبو شلال القفعي إن "التجاوب الإيجابي الذي ظهر اليوم في مديريات أبين من قبل المواطنين وأصحاب المحلات التجارية يؤكد أن المواطن الجنوبي وصل إلى درجة جيدة من الوعي وأصبح أكثر إدراكًا لخطورة الموقف الذي يهدف إلى إعادة الفوضى إلى الجنوب وعدم وجود رؤية لدى الرياض لأي حلول واقعية".
وأضاف: "ننتهزها فرصة لنقول شكرًا لأبناء الجنوب الذين يتفاعلون مع أي تحرك وطني جنوبي ويعملون على إنجاحه لإيصال رسالتهم بكل وضوح إلى الرأي العام المحلي والدولي".

وأكد صالح سالم أبو الشباب عضو المجلس الاستشاري، أن هذا التجاوب من أبناء مدينة زنجبار في العصيان المدني الجزئي وإغلاق المحال التجارية يأتي تلبية للبرنامج التصعيدي الشعبي.
وأشار إلى أن المدينة شهدت هدوءًا عامًا مع التزام أمني لضمان سلمية العصيان ومنع أي أعمال فوضى ويأتي هذا التصعيد في إطار حراك جنوبي أوسع يشمل مديريات المحافظات الجنوبية.














