> شيخ طارق محمد عبدالله المحامي
لكي ينجح الأخ عيدروس الزبيدي ويثبت للشعب وللعالم أجمع أنه قائد صالح وقادر على إعداد البلاد من أجل حكم ديمقراطي مدني فإن أمامه عدة أمور للقيام بها، والتي تتمثل من وجهة نظري بما يلي:
1 - أن يعلن للشعب بأنه تخلى عن أي لقب أو رتب عسكرية وأن يتوقف عن ارتداء الزي العسكري لاسيما وأنه يرأس مجلسا سياسيا مدنيا وليس عسكريا.
2 - أن يتوقف عن استخدام وصف الرئيس ويمكنه استخدام أي لقب آخر ولا بأس من استخدام لقب رئيس المجلس الانتقالي في الوقت الحالي، لأن لقب الرئيس بصفة منفردة توحي بأنه نصب نفسه رئيساً للبلد، وهذا لا يليق بمن ينشد قيام دولة مدنية ديمقراطية، وفي هذه المرحلة يجب أن يعلن بأنه يقوم فقط بإعداد وقيادة الشعب خلال هذه الفترة الانتقالية الحرجة حتى يتم إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة بموجب الدستور الجديد المقبل، وحينها يمكنه أن يُرشح نفسه في الانتخابات المقبلة.
3 - أن يعلن أنه يؤمن بحل الخلافات والصراعات الداخلية بالطرق السلمية فقط وليس باستخدام القوة المسلحة، كما يؤمن أن دور الجيش يقتصر على حماية الأمن القومي فقط بعيداً عن الصراعات الداخلية، وأن الجيش يعمل تحت حكم ديمقراطي مدني.
4 - لا يجب أن يقوم بتعيين أي ضباط من المتقاعدين العسكريين أو ممن لايزالون في الخدمة العسكرية في أي وظيفة مدنية، وأن يعمل على نقل الأفراد الذين يعملون معه من منتسبي الأمن والجيش إلى أماكنهم الصحيحة في القوات المسلحة والأمن.
5 - أن يعمل على إعداد قوة شرطة مدربة ومؤهلة قادرة ومسؤولة على القيام بجميع المهام المعتادة التي تضطلع بها الشرطة بما في ذلك الأمن الداخلي لخدمة الشعب، مع الحفاظ على جيش قوي للدفاع القومي.
6 - يقوم بتعيين مستشارين من المستقلين وكبار الموظفين الحكوميين ذوي الخبرة العالية في تخصصاتهم الحاضرين والسابقين الذين يتصفون بالمهنية العالية ويتمتعون بالنزاهة.
هذه هي الضرورات المطلقة للدولة المدنية الحديثة التي يجب بناؤها في المستقبل لأجل تحقيق السلام والازدهار في بلدنا الحبيب، وبدون ذلك فإن التاريخ المأساوي سوف يتكرر وستظهر مرة أخرى الصراعات الداخلية وسوف نستمر في تكرار الفشل وعدم الانتعاش في كافة الجوانب.
إن الوضع الحالي حرج للغاية، وهذه هي الفترة المصيرية الحاسمة، فليس أمامنا إلا طريقان أما النجاح أو الفشل التام.
هذه هي الفرصة الأخيرة للبلد، ولدى الأخ عيدروس الزبيدي هذه الفرصة لالتقاطها وعدم تفويتها، ومن المأمول أن يكون لديه إدراك واسع وعميق لفهم كل ما ذكرناه سابقاً وأن تكون لديه الشجاعة الكافية للقيام بذلك إن شاء الله.
هذه هي وجهة نظري الشخصية المستقلة التي بنيت من تاريخنا الحزين منذ الاستقلال حتى يومنا هذا ومن التاريخ السياسي للعالم، والتي أؤمن بها إيماناً راسخاً من أجل مصلحة الشعب والبلد وتجنب إراقة الدماء في المستقبل.
طارق محمد عبدالله المحامي
1 - أن يعلن للشعب بأنه تخلى عن أي لقب أو رتب عسكرية وأن يتوقف عن ارتداء الزي العسكري لاسيما وأنه يرأس مجلسا سياسيا مدنيا وليس عسكريا.
2 - أن يتوقف عن استخدام وصف الرئيس ويمكنه استخدام أي لقب آخر ولا بأس من استخدام لقب رئيس المجلس الانتقالي في الوقت الحالي، لأن لقب الرئيس بصفة منفردة توحي بأنه نصب نفسه رئيساً للبلد، وهذا لا يليق بمن ينشد قيام دولة مدنية ديمقراطية، وفي هذه المرحلة يجب أن يعلن بأنه يقوم فقط بإعداد وقيادة الشعب خلال هذه الفترة الانتقالية الحرجة حتى يتم إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة بموجب الدستور الجديد المقبل، وحينها يمكنه أن يُرشح نفسه في الانتخابات المقبلة.
3 - أن يعلن أنه يؤمن بحل الخلافات والصراعات الداخلية بالطرق السلمية فقط وليس باستخدام القوة المسلحة، كما يؤمن أن دور الجيش يقتصر على حماية الأمن القومي فقط بعيداً عن الصراعات الداخلية، وأن الجيش يعمل تحت حكم ديمقراطي مدني.
4 - لا يجب أن يقوم بتعيين أي ضباط من المتقاعدين العسكريين أو ممن لايزالون في الخدمة العسكرية في أي وظيفة مدنية، وأن يعمل على نقل الأفراد الذين يعملون معه من منتسبي الأمن والجيش إلى أماكنهم الصحيحة في القوات المسلحة والأمن.
5 - أن يعمل على إعداد قوة شرطة مدربة ومؤهلة قادرة ومسؤولة على القيام بجميع المهام المعتادة التي تضطلع بها الشرطة بما في ذلك الأمن الداخلي لخدمة الشعب، مع الحفاظ على جيش قوي للدفاع القومي.
6 - يقوم بتعيين مستشارين من المستقلين وكبار الموظفين الحكوميين ذوي الخبرة العالية في تخصصاتهم الحاضرين والسابقين الذين يتصفون بالمهنية العالية ويتمتعون بالنزاهة.
هذه هي الضرورات المطلقة للدولة المدنية الحديثة التي يجب بناؤها في المستقبل لأجل تحقيق السلام والازدهار في بلدنا الحبيب، وبدون ذلك فإن التاريخ المأساوي سوف يتكرر وستظهر مرة أخرى الصراعات الداخلية وسوف نستمر في تكرار الفشل وعدم الانتعاش في كافة الجوانب.
إن الوضع الحالي حرج للغاية، وهذه هي الفترة المصيرية الحاسمة، فليس أمامنا إلا طريقان أما النجاح أو الفشل التام.
هذه هي الفرصة الأخيرة للبلد، ولدى الأخ عيدروس الزبيدي هذه الفرصة لالتقاطها وعدم تفويتها، ومن المأمول أن يكون لديه إدراك واسع وعميق لفهم كل ما ذكرناه سابقاً وأن تكون لديه الشجاعة الكافية للقيام بذلك إن شاء الله.
هذه هي وجهة نظري الشخصية المستقلة التي بنيت من تاريخنا الحزين منذ الاستقلال حتى يومنا هذا ومن التاريخ السياسي للعالم، والتي أؤمن بها إيماناً راسخاً من أجل مصلحة الشعب والبلد وتجنب إراقة الدماء في المستقبل.
طارق محمد عبدالله المحامي


















