لـوجـه الله

«الأيام» خاص

مثلما أصدر القضاء حكمه السريع في قضية وجريمة «إنماء»، فإن قضايا الاغتصاب تحمل نفس الأهمية، ويجب التعامل معها بنفس السرعة.. ونحن ننتظر انعقاد محاكم الاستئناف والعليا لتأكيد الحكم بنفس السرعة.

إن كافة المحاولات لوقف عجلة القضاء والبت السريع في هذه القضايا يجب التصدي له بكل قوة من قبل جميع أبناء المدينة.. فلن يسلم أبناؤنا وبناتنا فيها من دون وجود يد طولى للقضاء والأمن لتقطع يدَ من تسوّل له نفسه المساس بالناس.

وسكوت أي فرد في عدن اليوم عن إحالة هذه القضايا إلى المحاكم والدفع نحو أحكام سريعة وحاسمة، سيؤدي بالضرورة إلى حصول هذه الجرائم في كل حي وفي كل بيت، وسيمسّكم الضرر، إن عاجلاً أم آجلاً.. فكما قال المثل «من أمِنَ العقابَ، ساءَ الأدب».
لقد دمّرت الحكومة الشرعية الفاشلة كل شيء جميل في هذه المدينة، وبسببها دخلت هذه الاختلالات الرهيبة إلى مجتمعاتنا.

لوجه الله.. أسمِعوا أصواتكم القضاء.. فلم يبقَ لنا في هذه المدينة إلا أمننا على حرمات بيوتنا وأطفالنا.​