> اديس ابابا «الأيام» أ ف ب
خص الرئيس الاريتري ايسايس افورقي الاحد رئيس الحكومة الاثيوبي ابيي احمد باستقبال حافل في اسمرة، قبيل عقد اجتماع بينهما الهدف منه وضع حد للحرب ولعقود من العداء بين البلدين الجارين الواقعين في القرن الافريقي.
وبث التلفزيون الاريتري مقاطع مصورة للرجلين وهم يحتضنان بعضهما البعض، فيما نشر رئيس اركان الجيش الاثيوبي صورا على تويتر مصحوبة بتعليقه أن "الزيارة توفر فرصة رائعة للمضي قدما بلا تردد نحو السلام لمصلحة شعبينا".
ولم يصدر عن الزعيمين أي تعليق قبل أن يتوجها إلى مقر الاجتماع.
وياتي اللقاء اثر إعلان ابيي أن اثيوبيا ستنسحب من بلدة بادمي وغيرها من المناطق الحدودية الخلافية، تنفيذا لقرار اصدرته العام 2002 لجنة تدعمها الامم المتحدة حول ترسيم الحدود بين البلدين.
واريتريا التي كانت منفذ اثيوبيا على البحر بمرفأيها عصب ومصوع، اعلنت استقلالها عام 1993 بعدما طردت القوات الاثيوبية من اراضيها في 1991 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود. ومذاك اصبحت اثيوبيا البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة بلدا من دون منفذ بحري.
لكن أكبر تحول في سياسته حتى الآن هو توجهه نحو إريتريا، إذ وعد ابيي بالتنازل عن الأراضي التي احتلتها بلاده منذ انتهاء الحرب الحدودية الدامية التي استمرت عامين في عام 2000
من جانبها، ردت اريتريا بارسال اثنين من كبار المسؤولين الى اثيوبيا في 26 يونيو، وبعد ذلك تم الاعلان عن لقاء بين ابيي وايسايس رغم عدم الاعلان عن اي تفاصيل تتعلق باللقاء.
















