> هراري «الأيام» أ ف ب
في ما يلي تذكير بابرز المحطات في تاريخ زيمبابوي التي حكمها روبرت موغابي بلا منازع 37 عاما وتنتخب الاثنين رئيسا خلفا له:
- من روديسيا الى زيمبابوي - في 18 ابريل 1980، أصبحت روديسيا مستقلة باسم زيمبابوي بعد تسعين عاما من الاستعمار البريطاني. وكان رئيس الوزراء ايان سميث اعلن منذ 1965 ومن جانب واحد استقلال البلاد الذي لم تعترف به لندن، من اجل حماية امتيازات الاقلية البيضاء.
بعد توقيع اتفاق لانكاستر هاوس، فاز روبرت موغابي زعيم الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي (زانو) في الانتخابات واصبح رئيسا للحكومة. واصبح شريكه في النضال جوشوا نكومو زعيم الاتحاد الشعبي الافريقي لزيمبابوي (زايو) وزيرا للداخلية.
في ديسمبر 1987 أصبح موغابي رئيس الدولة بعد تعديل دستوري نص على اقامة نظام رئاسي.
- اصلاح زراعي عنيف -في 28 فبراير 2000 بدأ المقاتلون السابقون في حرب الاستقلال حركتهم لاحتلال مزارع تملكها الاقلية البيضاء. رسميا كانت الحملة تهدف الى تصحيح التفاوت الموروث عن عهد الاستعمار.
في الواقع بدأت هذه الحركة بعد رفض ناخبي زيمبابوي مشروع دستور يعزز صلاحيات رئيس الدولة ويسمح بمصادرة مزارع البيض بدون تعويضات، في اطار الاصلاح الزراعي.
- موغابي يتمسك بالسلطة - في مارس 2002، اعيد انتخاب موغابي رئيسا في اقتراع قال المراقبون انه غير نظامي وبعد حملة شهدت اعمال عنف.
في يوليو 2013، اعيد انتخاب موغابي رئيسا بغالبية كبيرة (61 بالمئة) وحصل حزبه على غالبية الثلثين في البرلمان. وتحدث خصمه تشانجيراي عن عمليات تزوير.
- تطهير -في السادس من ديسمبر 2014، قام الرئيس الذي اعيد انتخابه على رأس الحزب، بتنصيب زوجته غريس رئيسة للرابطة النسائية التي تتمتع بنفوذ كبير.
وقام بعد ذلك بحملة تطهير واسعة اقال في اطارها نائبته جويس موجورو التي عين بدلا منها وزير العدل ايمرسون منانغاغوا المقرب منه.
وفي 24 سبتمبر 2017، اوقف القس ايفان ماواريري احد قادة حركة الاحتجاج بعد بثه تسجيلات فيديو حول ازمات الوقود. وقد تمت تبرئته من تهمة التحريض على التمرد لكنه بقي متهما بمحاولة قلب الحكومة.
في السادس من ت نوفمبر اقيل نائب الرئيس ايمرسون منانغاغوا الذي طرح اسمه لتولي الرئاسة خلفا لموغابي، من منصبه وفر من البلاد.
- تحرك الجيش - ليل 14 الى 15 نوفمبر اعلن ضباط انهم تدخلوا للقضاء على "مجرمين" في الدائرة المحيطة بالرئيس لكنهم نفوا اي محاولة انقلابية على موغابي.
في 17 وفمبر عاد منانغاوا الى هراري بينما اعلن الجيش ان موغابي رفض الاستقالة خلال لقاء معه.
في 21 نوفمبر، استقال موغابي بينما كان البرلمان يناقش اقالته.
في 29 نوفمبر تمت تبرئة القس ايفان ماواريري الملاحق بتهمة محاولة الاطاحة بالحكومة بعد تظاهرات 2016.
في 23 يونيو، نجا ايمرسون منانغاغوا من اعتداء بقنبلة يدوية خلال مهرجان انتخابي في بولاوايو (جنوب، معقل المعارضة)، ادى الى مقتل اثنين من حراسه الشخصيين.















