> عبّود الشعبي
صدّر الحوثي، الذي قبض على صعدة في زمن الجمهورية، العنب والتفاح والرمان الصعدي إلى أسواق المحافظات اليمنية، ليوهم السلطة في صنعاء أن المحافظة تخضع لإدارة الدولة، بينما أبقى هو على «تفاح الجنة» في مدارس إعداد الشباب المؤمن الذين ينهلون من ملازم «سيدي حسين» ويتشربون بأيدلوجيته الجارودية!
في 21 سبتمبر 2014م اختفت «الجمهورية» في الشمال كفص الملح، مع دخول أول فوج إمامي إلى مدينة صنعاء، وتم الترحيب بالسيد المُنقذ الذي جاء لرفع مظلمة الغلاء المترتب على جرعة الحكومة آنذاك..
مارتن لم يكترث بهذا السقوط، كما لم يكترث الجمهوريون أنفسهم، وليس عيباً في حق الرجل الأممي!
وكأنه قد أخذ وقتاً من المران والدربة لتلقف هذه اللحظة التاريخية!
هو أيضاً تسافر إليه، في المُدد الأخيرة من زمن البحث عن الحل السلمي، وفود من أوروبا، ويستقبلها بطريقة الرجل الذي أخذ مراناً في السلوك الدبلوماسي، فيمتدحه مارتن.. ولا شك ولا ريب..!!
هذا الحوثي العميل الذي انتفش في محافظات الشمال، وغزا كل الأمكنة، وسطا على المؤسسات، وأسقط الدولة. طُرد من عدن شر «طردة» بدعم من طائرات التحالف العربي الشقيق، لأن عدن بحسب بطليموس «فرضة العرب» وليست «فرضة نهم»..!!















