> أفغانستان «الأيام» أ ف ب
تواصل تبادل اطلاق النار اليوم الجمعة في غزنة كبرى مدن الولاية التي تحمل الاسم نفسه وتبعد أقل من مئتي كلم عن العاصمة كابول بعدما اجتاحها مقاتلو طالبان الذين يثيرون رعب السكان.
وغزنة هي ثاني عاصمة لولاية تسقط بايدي طالبان خلال أقل من ثلاثة أشهر بعد فاراه التي استعادها الجيش بسرعة في مايو.
وبحسب القوات الاميركية التي شنت "غارات اسنادا للقوات الافغانية" فان "المعارك توقفت منذ الساعة الثامنة صباحا" (3,30 ت غ) لكن مراسل وكالة فرانس برس في المدينة قال انه لا يزال يسمح طلقات من أسلحة رشاشة.
من جهته قال قائد الشرطة المحلية فريد أحمد مرشال في اتصال هاتفي أجرته فرانس برس صباح الجمعة إن "مقاتلي طالبان شنوا هجومهم حوالى الساعة 23,00 من أمس (الخميس) وهاجموا الحواجز الأمنية التي تطوق بالمدينة"، موضحا أن "المعارك مستمرة مع قوات الأمن".
وقال اللفتنانت كولونيل مارتن اودونيل الناطق باسم القوات الاميركية لفرانس برس "حصلت عدة هجمات ضد المواقع الحكومية الليلة الماضية لكن المعارك توقفت حوالى الساعة الثامنة صباحا. القوات الاميركية ردت بتقديم اسناد جوي (عبر مروحيات هجومية) وشنت غارات" من طائرات مسيرة.
من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة شاه حسين مرتضوي ان "وحدات القوات الخاصة في طريقها" الى المنطقة.
وأوضح الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان أن "هذا الهجوم يندرج في إطار هجوم الربيع" الذي بدأ مطلع مايو "في عدة اتجاهات".
وقال إن "مئات المجاهدين المزودين بأسلحة ثقيلة استولوا على نقاط التفتيش ومراكز الشرطة في المدينة".
وعلى فيسبوك روى احد سكان غزنة أن مقاتلي طالبان في المدينة يستخدمون مكبرات الصوت في المساجد ليطلبوا من الناس البقاء في بيوتهم". وأضاف "نسمع دوي انفجارات وأصوات رصاص نحن خائفون".
وذكر مصدر أمني أن القوات الخاصة "كان تم نشرها بشكل احتياطي الشهر الماضي على طول الطريق السريع بين كابول وقندهار" الذي يمر عبر غزنة "تحسبا لهجوم لطالبان"، مشيرا إلى أن هذه القوات "تتحرك لعرقلة تقدمهم".
ويأتي دخول عناصر طالبان على غزنة بعد أقل من ثلاثة أشهر على اقتحامهم فاراه ليوم واحد قبل ان يطردوا منها، بعد شهرين على وقف اطلاق النار لمدة ثلاثة ايام الذي اعلن بالاتفاق مع الجيش.

















