> صنعاء «الأيام» خاص

 عادت الخلافات إلى الواجهة حول حزب المؤتمر بعد دعوة قيادة الحزب في صنعاء، الموالية لجماعة الحوثي، أعضاء الحزب للاحتفال بالذكرى الـ 36 لتأسيس الحزب والتي تصادف 24 من الشهر الجاري، وتحتفل به يوم غد الثلاثاء.
وعارضت قيادات في الخارج تلك الدعوة، معتبرة إياها خيانة لرئيس الحزب علي عبدالله صالح الذي اغتيل على يد شركائه الحوثيين في 4 ديسمبر الماضي..وذكرت مصادر عن وجود توجهات حوثية لتعميق الخلافات بين قيادات حزب المؤتمر الشعبي ضمن خطط الجماعة لاستكمال السيطرة على قرار الحزب وتحويله إلى ذراع سياسية تخدم أجندة الجماعة.

وقررت جماعة الحوثي الاحتفال بالذكرى 36 لتأسيس الحزب، صباح غد الثلاثاء، في سياق مساعيها لتكريس شرعية قيادة الحزب التي تشكلت تحت رعايتها عقب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقالت مصادر خاصة لـ«الأيام» إن «الجماعة الحوثية تكفلت بتمويل الاحتفال والإشراف على الترتيبات الأمنية، ودفعت (10) ملايين ريال لإقامة وتنظيم الاحتفال».

وأكدت المصادر ظهور حالة من الرفض بشكل واسع في صفوف قيادات الحزب لإقامة مثل هذه الفعالية الاحتفالية التي تحرص الجماعة على رعايتها بعيداً عن رغبة قيادات الحزب في الخارج.
وضغطت المليشيات في الفترة السابقة على قيادات المؤتمر في صنعاء من أجل اختيار صادق أمين أبو راس رئيساً للحزب خلفاً لصالح، وغرست عددا من الموالين لها داخل مفاصل الحزب وعضوية لجنته العامة، أعلى مركز في هرم حزب المؤتمر الشعبي، من بينهم القيادي الحوثي المعين أميناً للعاصمة حمود عباد، إضافة إلى آخرين من المتهمين بأنهم من القيادات التي شاركت الجماعة الحوثية في خطتها للتخلص من صالح.​