> واشنطن «الأيام» أ ف ب
أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس الخميس عن تشكيل فريق جديد على مستوى رفيع لتركيز الجهود الأميركية والدولية في سبيل تعزيز الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على ايران.
وسيقود فريق "مجموعة العمل بشأن ايران" استراتيجية "الضغوط القصوى" التي تتبعها واشنطن لتغيير سلوك طهران، ويشمل ذلك فرض عقوبات محتملة على دول أخرى تقوم بمبادلات تجارية مع الجمهورية الإسلامية.
وهوك، الذي يشغل حاليا منصب مدير دائرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية، كان مسؤولا عن الجهود التي أخفقت لحشد دعم حلفاء الولايات المتحدة لقرار الرئيس دونالد ترامب في مايو الانسحاب من الاتفاق النووي.
وأضاف "أملنا ان نتمكن في يوم ما قريبا من التوصل الى اتفاق جديد مع ايران. لكن يجب علينا رؤية تغييرات أساسية في سلوك النظام داخل حدوده وخارجها".
وقال هوك خلال الاعلان عن مجموعة العمل "هذا الفريق ملتزم بجهد دولي قوي لتغيير سلوك النظام الايراني".
وهوك، الذي اجتمع مع مسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا الأربعاء في لندن حول السياسة تجاه إيران، أبقى على إمكانية أن تتعامل الولايات المتحدة مباشرة مع مسؤولين إيرانيين في حال أظهروا "التزاما" بتغيير سلوكهم.
وأشار أيضا أن واشنطن تكثّف جهودها لجعل الدول الأخرى على نفس الخط في ممارسة الضغوط الاقتصادية على طهران، بما في ذلك الاجراءات ضد تصدير النفط الايراني والقطاع المالي وصناعة الشحن التي أعلنت في أوائل نوفمبر.
وقال "هدفنا خفض الكمية التي تستوردها كل دولة من النفط الايراني الى الصفر بحلول 4 نوفمبر".
والأسبوع الماضي حذّر ترامب العالم من التعامل التجاري مع إيران، لكن في الوقت الذي واصل فيه حلفاؤه الأوروبيون التذمر من هذه السياسة، بدا أن الصين والهند وتركيا على استعداد لمواصلة استيراد النفط الإيراني الذي يوفر النقد الأجنبي الذي تحتاجه الحكومة الإيرانية بشدة.
والاثنين قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إنه لن تكون هناك حرب ولا مفاوضات مع الولايات المتحدة، وألقى باللوم في تصاعد الأزمة الاقتصادية على الرئيس حسن روحاني.
ويكرر المسؤولون الأمريكيون إنهم لا يضغطون على ايران من أجل تغيير النظام بل من أجل تغيير سلوكها فقط.















