> عدن «الأيام» خاص
دعت النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين إلى إغلاق المدارس وعدم استقبال الطلاب ابتداء من يوم الأحد 9 سبتمبر 2018م حتى إشعارا آخر.
وذكرت النقابة في بيان لها أمس أنها ستصعد احتجاجاتها بدءا برفع الشارات الحمراء للقيادات النقابية وموظفي ديوان الوزارة ومكاتب وإدارات التربية والتعليم يومي الأحد والإثنين القادمين وصولا إلى الإضراب الشامل مع بدء العام الدراسي، حتى الاستجابة لمطالب المعلمين.
«إننا في نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين نستنكر صمت الحكومة وتجاهلها المستمر لمطالبنا، كما وأننا نرفض رفضا قاطعا الإقرار بالعجز الحكومي والتعامل معه كأمر واقع، رغم تقديرنا الكامل للوضع العام في البلاد وما تمر به من أزمات متلاحقة، إلا أننا كمعلمين نتوق إلى العيش الكريم وتحسين مستوانا المعيشي، وهذا ما عبرنا عنه في جملة مطالبنا السابقة إلا أننا لن نقبل باستمرار الفشل والعجز والوقوف أمامه دون حلول ومعالجات.. وعليه، فإننا سنمارس حقنا القانوني والدستوري في الاحتجاج من خلال الخطوات التصعيدية التالية:
1 - تعليق الشارات الحمراء للقيادات النقابية وموظفي ديوان الوزارة ومكاتب وإدارات التربية والتعليم في المحافظات والمديريات يومي الأحد والإثنين 2-3 سبتمبر 2018م في مقر الأعمال.
2 - الإضراب الجزئي عن العمل لجميع موظفي مكاتب وادارات التربية والتعليم من الساعة العاشرة حتى نهاية الدوام الرسمي يومي الثلاثاء والأربعاء 4-5 سبتمبر 2018م.
ثانياً: التصعيد النقابي للمعلمين والتربويين:
رداً على تجاهل الحكومة لمطالب المعلمين فإننا في النقابة نعطي التوجيه لجميع المعلمين والتربويين وادارات المدارس والثانويات مع مراعاة الحيطة والحذر والتعبير الحضاري بتنفيذ الاجراءات التالية:
2 - الوقوف أمام أبواب المدارس لمدة ساعة واحدة فقط يوم الأحد الموافق 9 سبتمبر 2018م تعبيرا عن رفض المعلمين لتعامل الحكومة معهم بالمماطلة والتجاهل لمطالبهم وعدم النظر اليها بعين الاعتبار، ولتوصيل رسالة الاحتجاج ولفت انتباه الجميع بأن المعلم إنسان وليس إلا.
إننا كمعلمين حرصنا على غرس مبادئ الاجتهاد والمثابرة في نفوس الطلبة والطالبات وعلمناهم بذل الجهد والصبر لتجاوز الصعاب وتحقيق النجاح المنشود، وإننا لنرفض التعامل مع الفشل والعجز والانهزام، ومن هنا فإننا ندعو الجميع إلى الجد والاجتهاد والبحث عن سبل العيش الكريم للشعب وفي مقدمتهم شريحة المعلمين، ونحذر من تبعات الإهمال والتجاهل المستمر لمطالب المعلمين والعمال كافة الذين أرهقتهم المعيشة الصعبة.. كاد الفقر أن يكون كفراً».















