> «الأيام» غرفة الأخبار/خاص

 قالت جماعة الحوثي إن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي التقى المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيثس أمس الإ ثنين في أول لقاء مباشر منذ بدء المبعوث إحياء جهود السلام لانهاء الحرب المستمرة منذ 4 أعوام.
وعاد جريفيثس مطلع هذا الأسبوع الى صنعاء عقب فشل انعقاد مشاورات «جنيف 3» التي كان مفترض عقدها في 6 سبتمبر.

وقال ناطق الحوثيين محمد عبدالسلام على صفحته في فيسبوك إن عبدالملك الحوثي التقى بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيثس حيث ناقشا «سبل التهيئة لعقد مشاورات قادمة، وما يعانيه الشعب اليمني من قيود وإجراءات اقتصادية، وما ترتب على ذلك من وضع إنساني حرج نتيجة الإجراءات الظالمة التي تمارسها قوى العدوان وتستهدف بشكل ممنهج ومتعمد حياة المواطنين ومعيشتهم اليومية»، وأضاف عبدالسلام أن عبدالملك الحوثي «أكد حرصه على السلام والأمن والاستقرار كخيار ثابت يسعى إليه الشعب اليمني كما هو يدافع عن كرامته وسيادته واستقلاله».

وبدأ جريفيثس منذ وصوله صنعاء أمس الاول الاحد لقاءات مع قيادات جماعة الحوثي وحزب المؤتمر جناح صنعاء، في محاولة جديدة من جهود بناء الثقة وإقناع الجماعة بالعودة الى طاولة المشاورات التي تعطلت بعد رفضهم مغادرة صنعاء خلال الأيام السابقة.

وأمس الاثنين قالت مصادر سياسية في صنعاء إن جريفيثس تقدم بمجموعة مقترحات في إطار «بناء الثقة» والتي سلمها الى جماعة الحوثي أبرزها الانسحاب من الحديدة والدخول في مشاورات جديدة الى جانب تسليم الرواتب للموظفين المدنيين وفتح مطار صنعاء، بالإضافة الى إطلاق سراح المعتقلين.

وأضافت المصادر أن جريفيثس بدأ بالفعل تقديم امتيازات وعروض أممية لجذب الحوثيين الى طاولة المشاورات انطلقت من إنشاء جسر جوي الى مطار صنعاء حيث وقعت منسقة الأمم المتحدة في صنعاء ليز جراندي يوم السبت اتفاقا مع حكومة الحوثيين يقضي بتسيير عشرات الرحلات الجوية التي تحمل مساعدات إغاثية وطبية الى صنعاء.​