> الامم المتحدة «الأيام» أ ف ب
حضّ نائب رئيس جنوب السودان حكومات العالم أمس الأول على أن تضع جانبا شكوكها حيال التزام جوبا باتفاق السلام الجديد بعد فشل سلسلة من الاتفاقات سابقا لإنهاء النزاع المستمر في هذا البلد منذ قرابة خمس سنوات.
وأكد النائب الأول لرئيس جنوب السودان تابان دينغ غاي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده مستعدة للترحيب بقوات من الاقليم لمراقبة الاتفاق الذي وقع عليه طرفا النزاع الرئيس سلفا كير وقائد المتمرّدين رياك مشار خلال قمة للهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) في أديس أبابا في 12 سبتمبر الجاري.
وتابع مستشهدا بمثل افريقي يوضح أن قادة أطراف النزاع غيّروا توجهاتهم عبر النظر إلى "حيث انزلقنا، لأن هناك ستجد ما جعلك تسقط".
وسبق ووقع الطرفان اتفاقات سلام مماثلة، إلا أنها لم تصمد سولا بضعة اشهر، كان أبرزها اتفاق وقع في العام 2016.
والأسبوع الماضي، أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا مجلس الأمن أن المعارك مستمرة في ولايات الوسط الاستوائي والوحدة، رغم التوصل لاتفاق السلام.
وادت الحرب الاهلية في جنوب السودان الى مقتل نحو 383 الف شخص خلال أقل من خمس سنوات، وهي حصيلة أكبر بكثير من التقديرات السابقة وتتجاوز ضحايا النزاع الدامي المستمر في سوريا منذ سبع سنوات، بحسب دراسة بريطانية بتكليف أميركي.
وفي التقرير بعنوان "جرائم الحرب في لير وماينديت"، جمعت المنظمة شهادات نحو مئة ناجٍ أشاروا الى قتل مدنيين عشوائيا وشنقهم على أشجار و"دهسهم بعربات مدرعة" اضافة الى حالات اغتصاب وخطف ونهب.















