من أقوال عميد «الأيام»

خاص «الأيام»

إن أملنا في حكام الإمارات من سلاطين ومشايخ أنهم وغيرهم من أفراد الشعب لن يترددوا في أن يقفوا مع الشعب ويساهموا في تحقيق أهدافه.

إن الموقف - وهذا نقوله للجميع - بلغ مداه من الخطورة بحيث يفرض على الجميع ضرورة العمل الموحد لمواجهته بحكمة لصالح الشعب والوطن، ولم يعد هناك مجال للابتعاد والتنافس الشخصي والانفرادية، فالكل من هذا الشعب وإليه.. والكل في ركاب الشعب يسيرون.

نرجو الله أن يساعدنا بأن لا يكون موقفنا شبيهاً بموقف سيدنا نوح وابنه عندما نادى ابنه وكان في معزل: "يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ربي وحال بينهما الموج فكان من المغرقين".

«الأيام» العدد 213 في 7 يونيو 65م