> الرياض/ عدن «الأيام» خاص
أعلنت الحكومة اليمنية التي تتخذ من العاصمة السعودية مقرا لها، أمس السبت، وصول وزير الإعلام في حكومة الحوثيين بصنعاء (غير المعترف بها) عبدالسلام جابر إلى الرياض بعد انشقاقه عن الجماعة التي تقود انقلابا منذ 4 أعوام، لكن مراقبين اعتبروا الانشقاق خطوة متفق عليها ومرتب لها في إطار خطة تقسيمات جديدة يديرها مسؤول أممي لمكونات جنوبية لا تحظى بأهمية شعبية في توجه لإشراكها في المفاوضات المقبلة.
ووجهت السفارة اليمنية في الرياض دعوة للصحفيين ووسائل الإعلام لحضور مؤتمر صحفي للوزير المنشق، اليوم الأحد، والذي من المقرر أن يكشف فيه عن ملابسات انشقاقه ورحلته من صنعاء إلى الرياض.
ووصل جابر، وهو من أبناء محافظة الضالع ومالك صحيفة (القضية)، إلى الرياض قبل أيام بعد خروج مفاجئ من صنعاء عقب إعلان استقالته عن منصبه وزير للإعلام في حكومة الحوثيين.
وفي الوقت الذي أفادت تقارير ومصادر سياسية عن خلاف واسع نشب بين جابر وبعض القادة الحوثيين، إلا أنها لم تفصح عن ملابسات مغادرته صنعاء ومفارقته جماعته الذي ظهر للعمل معها خلال السنوات الأربع الفائتة كأحد الأصوات الجنوبية الداعمة لانقلابها، والتي تسبب في اندلاع الحرب في مارس 2015 حتى اليوم.
وبين عامي 2007 و2008 أصدر جابر صحيفة أسبوعية من عدن أطلق عليها «القضية»، لتكون منبرا متخصصا في الدفاع عن القضية الجنوبية، لكنه ما لبث وتخلى عنها وأصبح أحد أبرز المواليين الجنوبيين المدافعين عن جماعة الحوثي.
وعينت حكومة الحوثي، التي يرأسها محافظ عدن السابق عبدالعزيز بن حبتور، في ضوء تعديلات على الحكومة غير المعترف بها، الإعلامي عبدالسلام جابر مطلع العام الجاري وزيرا للإعلام.
وعقب قتل الحوثيين حليفهم في الانقلاب الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 4 ديسمبر 2017 شهدت الرياض وصول الكثير من المسؤولين والقيادات السياسية والعسكرية والحزبية والبرلمانية التي عملت مع الجماعة ضمن موجة انشقاقات فتكت بهذا التحالف المثير، بحسب توصيفات المراقبين.
وأعلن المنشقون اعترافهم وتأييدهم الحكومة الموالية للرئيس المعترف به عبدربه منصور هادي وتحالف دعم الشرعية التي تقوده السعودية.
وفيما يبدو اتجاه للاهتمام بالمكونات الجنوبية ذكرت وكالة سبأ، نسخة الحوثي، أن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى التقى أمس رئيس مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني خالد باراس، ونائبه غالب مطلق.













