20 عاماً مع «الأيام»

مختار محمد حسن
مختار محمد حسن
بانتهاء عام 2018م سأكون قد احتفلت بمرور 20 عام في العمل مع صحيفتي «الأيام» و«الأيام الرياضي» .. وحكايتي مع هاتين الصحيفتين بدأت بقصة غريبة ، إذ أنني حين كنت لاعباً مع نادي التلال كنت أمتلك آلة تصوير خاصة ، أوثق فيها كل رحلات النادي وتمارينه الرياضية .. علماً أنني كنت من محبي الصحافة المقروءة ، ولهذا كنت في كل رحلاتي مع النادي أصطحب الصحف والمجلات .. وأهمها (الصقر القطرية والأهرام المصرية) ، وكان دائماً ما يجلس إلى جانبي في هذه الرحلات الأستاذ (خالد وهبي) إداري الفريق التلالي حينها ، حيث كان يحب مناقشتي في كل الأمور الصغيرة والكبيرة.

 * وفي أحد الأيام وأثناء جلسة (قات) كان الفقيد عادل الأعسم حينها يبحث عن لاعب ورياضي ملم بالرياضة المحلية والعربية والعالمية ، فأخبر الأستاذ خالد وهبي بطلبه فوقع الاختيار الأول على الكابتن جمال نديم .. لكن الوهبي قال للفقيد الأعسم طلبك موجود عند الكابتن (مختار محمد حسن) ، وكان حينها الفقيد عادل الأعسم لا يعرفني .. ولكنه اقتنع برأي الوهبي وطلب منه التواصل معي.

 * وفي عام 1998وحينها لم يتوفر بعد التلفون السيار في بلادنا ، إضافة إلى عدم حيازتي في منزلي للتلفون الأرضي .. وكنت حينها أعمل في صيدلية بانافع في كريتر عدن حضر الأستاذ والصديق خالد وهبي إلى الصيدلية ليطلب مني أن أكون في صباح اليوم التالي في مقر صحيفة «الأيام» من أجل الإلتقاء بالأستاذ عادل (الأعسم) .. وبالفعل قابلت الأعسم الذي كان يعمل في القسم الرياضي للصحيفة ومن يومها وأنا أزاول عملي في القسم الرياضي في صحيفة «الأيام» ، ولم أنقطع عن العمل إلا في فترات التوقف الإجبارية للصحيفة ، وإن كنت أعمل في فترة التوقف مع عدد من الصحف ، التي كنت دوماً أشترط عليها أني سأعود لـ «الأيام» في حال عودتها للصدور ، وكان الكل يرحب بهذا الأمر ، لمعرفتهم بارتباطي الوثيق بصحيفتي (الأم).

 * وهنا أتقدم بكل فخر وعرفان لأسرة صحيفة «الأيام» ممثلة بالفقيد الأستاذ هشام باشراحيل ، ورئيس التحرير الأستاذ تمام باشراحيل ، ونائبه باشراحيل هشام ، ومدير التحرير محمد هشام باشراحيل ، ورئيس تحرير صحيفة «الأيام الرياضي» هاني باشراحيل بأسمى آيات الشكر والتقدير والإمتنان ، كما أنني لا أنسى أن أشكر الفقيد القدير الأستاذ عادل الأعسم الذي منحني كل الثقة في أن أخطو أولى خطواتي الواثقة في بلاط الصحافة الرياضية ، والشكر موصول لبقية الزملاء الذين عملوا معي خلال فترة العشرين عاما ، وساهموا معي في الارتقاء بالعمل الصحفي والإعلامي من أجل تقديم أفضل ما يمكن لي تقديمه.​