صحيفة الأيام - موانئ خليج عدن: أخطاء موظفي الإغاثة تضر بسمعة الميناء

موانئ خليج عدن: أخطاء موظفي الإغاثة تضر بسمعة الميناء

عدن «الأيام» خاص

أكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أنها لن تتردد في كشف الحقائق عن السلوكيات التي تحاول الإضرار بسمعة الميناء وتسعى لتحقيق أهداف غير معلنة، موضحة أن تلك السلوكيات تستغل الظروف الاستثنائية بالميناء للتغطية على أخطاء يرتكبها موظفو الإغاثة.

جاء ذلك في بلاغ صحفي صادر من مؤسسة موانئ خليج عدن، ضمنته رداً على الإحاطة التي قدمها إلى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية بالأمم المتحدة بشأن الوضع الإنساني باليمن، مارك لوكوك، وأشار فيها إلى أن "الازدحام الشديد بميناء عدن يمثل مشكلة تتسبب بتأخير الشحنات الإغاثية حيث ما تزال هناك 500 حاوية لبرنامج الغذاء العالمي عالقة بالميناء".

وعبرت المؤسسة، في بلاغها، عن استغرابها لمثل هكذا نص، لافتة إلى أنها ردت على نفس الموضوع وأوضحت ملابساته في بلاغ صحفي أصدرته بتاريخ 30 ديسمبر 2018م، وذلك تعقيبا على تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن في 28 ديسمبر 2018م، مشيرة إلى أن المؤسسة اعترفت، في بلاغها السابق، بوجود ازدحام، ولكنه ليس شديداً كما ذكر، وليس الميناء المتسبب في تأخير الشحنات الإغاثية.

وقالت المؤسسة: "إن ما ذُكر بشأن تحويل مسار جزء من الشحنات الإغاثية إلى ميناء صلالة على أنه نتيجة لهذا الازدحام غير صحيح البتة، بل هو بسبب التقصير في أداء القائمين على هذا النشاط" ، مؤكدة قدرة الميناء على استيعاب الشحنات التي تم إرسالها إلى عمان فيما لو تم التنسيق مع إدارة الميناء مسبقا بذلك.

وحول التسهيلات والخدمات التي وفرها ميناء عدن لبرنامج الغذاء العالمي، قال البلاغ: "هناك الكثير من التسهيلات وأهمها تخصيص محطة المعلا للحاويات بجميع معداتها وطواقمها لشحنات البرنامج، إلى جانب إعفاء البرنامج من رسوم (التشفيت) ومنحه تعرفة خاصة لمناولة الحاويات"، لافتا إلى أن المحطة تستوعب ما بين 120ــ 160 ألف حاوية في السنة.

وتابعت المؤسسة قائلة: "وإذ تكرر المؤسسة امتعاضها من استغلال بعض الظروف الاستثنائية في الميناء لتغطية الأخطاء التي يرتكبها موظفو الإغاثة، فإنها لن تتردد في الرد وكشف الحقائق حول هذه السلوكيات التي تضر بسمعة الميناء، وتسعى لتحقيق أهداف غير معلنة"، مجددة التأكيد على قدرة إدارة الميناء على مناولة البضائع الإغاثية، شريطة أن تكون هناك مشاورات استباقية مستمرة مع المنظمات لمعرفة خططها بغرض ترتيب الظروف الملائمة لإنجاحها.

تجدر الإشارة إلى، وفقاً لما جاء في البلاغ الصحفي، أن ميناء عدن قد حقق خلال عام 2018م طفرة كبيرة في نشاطه بالمقارنة مع السنوات السابقة وحتى لفترة ما قبل الحرب، حيث ناول الميناء أكثر من 7 ملايين طن من البضاعة الجافة عام 2018م بالمقارنة مع 5 ملايين طن عام 2017م، وبنسبة تقترب من 30 %، بينما ارتفع معدل مناولة الحاويات بنسبة 16 % بالمقارنة مع العام 2017م.