منتخب أبين المدرسي وصانعي الإنجاز

 
سامر سمير
سامر سمير
عندما يرتبط الأمر والمناسبة بأي حديث كروي ، ليس بجديد أن تكون صفة التميز (دائماً) من نصيب لاعبي أبين - بلا جدال - وليس بغريب أيضاً أن يكونوا الأفضل ، إن ما قورنوا بغيرهم - بلا فصال -  فالحدث مرتبط بماركة كروية خاصة لمواهب فريدة تجمع في خصالها مساحات كبيرة من إبداع وتفرد وباع طويل ممتد على عشب مستطيلها الأخضر أينما رحلت وارتحلت ، حيثما أتيحت لها فرصة الظهور والإفصاح ، عن مكانتها وإسمها ، وبما أن مساحة حديثنا هنا (موجزة) عن مشوار منتخبها المدرسي المتوج بكأس البطولة المدرسية (مؤخراً).  * حري بنا أن نسلط الضوء على راسمي هذه الفرحة وصانعي إنجازها المشرف بذكر جنوده المستحقين وإعطائهم مكانتهم كلاً بدوره ، بدءاً بالجهاز الفني ، بقيادة نجم نادي حسان (السابق) الكابتن هذون العبد وطاقمه النشط ، الذي كان حجر أساس الانجاز بأدوار تأسيسية استثنائية في تكوين وصناعة بنية المنتخب ، وعمله الذي لم يكن مقتصراً على أركان أرضية ملعب معشب ولاعبين وحسب ، بل امتد إلى ما هو أكبر من ذلك من متابعة وتواصل ، حتى على مستوى التغطية الإعلامية ، ومواكبة مشوار الفريق وأخباره ، فكان حرصهم في الوصول لأعلى مراتب النجاح ظاهر جيداً منذ الوهلة الأولى ، من خلال تعاطيهم وتقاربهم وتفاعلهم مع محيطهم ، لتذليل الصعوبات والمعوقات ، وعديد المنغصات التي رافقت سير البطولة ، والإعداد لها وغيره ، وصولاً لذكرعطاءآت مبذولة ، من قبل جهاز إداري وإشرافي بحنكة (مقتدرة) ، في واجهته (كباتن حسانيون من الوزن الثقيل) ، لهم قيمتهم في سماء رياضة أبين كرشيد الكيلة ووديع ناشر وحلمي مهدي ، الذين حرصوا (بخبرتهم) على إدارة شؤون الفريق ، وتسهيل مهامه بكل سلاسة ويسر ، وكانوا حلقة وصل ، بين قيادة التربية والتعليم وجهازها الفني ، مروراً بدور الأستاذ القدير يحيى اليزيدي وقيادة مكتب التربية والتعليم في المحافظة في تقديم كل ما هو متاح من إمكانات بالمتابعة والنزول (شخصياً) إلى سكن اللاعبين والإلتقاء بهم ميدانياً، وحضور مبارياتهم أولاً بأول وما كان لذلك من أثر إيجابي على نفوس اللاعبين.

*  كما لا يمكن أن نتجاوز الدور الخفي الذي لعبه الكابتن عمر البارك نجم الكرة الأبينية واليمنية ومستشار محافظ المحافظة الذي تحرك وتابع وكان قريباً جداً بملامسة كل المسافات الممكنة ونقل صورة الشخص الحريص على رياضتها ، مثلما هي قيادتها الكريمة المتمثلة بـ (اللواء أبوبكر حسين محافظ المحافظة) الحاضر بنفسه ، والمشارك أبناءه فرحة الفوز والتتويج والنصر.

 * برأيي المتواضع إن من أمثال هؤلاء هم من يستحقون أن يُشار لهم بالبنان ، وأن يكتب بإسمهم الإنجاز ، لأنهم وببساطة ، عملوا بتفان وصمت وإخلاص ، وبحثوا عن إحداث تغيير، دون ضجيج وفلاشات وأضواء تُذكر ، فزرعوا بسمة في صخر معاناة رياضة أبين ، وكان لهم حصاد ثمرها ، وهم من يستحقون أن يُكال لهم الثناء والتقدير.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى