جماهير التضامن الوقود المحرك للفريق

فؤاد باضاوي

 * بحماس وحب للفريق الأزرق زحفت جماهير ( البلي) إلى وادي حضرموت وعاصمة الوطن الثقافية (تريم) بكثافة أكدت عشق هذه الجماهير الوفية المخلصة في مشهد إعتادته جماهير الشرج الكبيرة .. مشهد أعاد الناس للأيام الرائعة في الزمن الماضي ، وأكد أن التضامن الفريق القادم ، بقوة شبابه وحنكة مدربه الشاب الطموح الخلوق (عوض بازبيدي).

 * جماهير فريق نادي التضامن وشبابه وجهازيه الفني والإداري كانوا على ثقة من انتزاع التأهل من عقر دار مستضيفهم التريمي الوحدة برغم غبار أرض الملعب وظروف الوادي القاسية ..

(لن تمشي وحيداً) وهو شعار رفعته الجماهير الزرقاء العاشقة للمتعة والانتصارات وكان موكب الجماهير الزرقاء مشرفاً مشرقاً في سماء الوادي على أنغام العازف الماهر ( صدقي باطهيف) وتشجيعهم الصارخ وشعاراتهم الداعمة للفانلة الزرقاء التي حركت في الوجدان مكامن العشق والوفاء للصغير قبل الكبير ، وكم كان مشهد هذه الجماهير مؤثراً ، وهي تغادر الديار من شرج باسالم والجموع الغفيرة تودعهم ولسان حالهم يقول سيأتي الأزرق بالتأهل من الوادي طالما وهذه الجماهير معه.

 * ومثل ما كان المشهد مؤثراً هنا في المكلا ، كان أكثر تأثيراً في مدخل مدينة الغناء تريم وهو يشق شوارعها وأزقتها مع تردد صدى تشجيعهم مآذن المدينة وجبالها المحيطة في مشهد خرافي و(شيء كبير ياعمري) ، فكان لزاماً على الفريق الأزرق أن يرد الدين على أرض الملعب بأن تظل شباكه الزرقاء نظيفة وهم من خدشوا شباك وحدة تريم في المكلا بهدفين نظيفين.

 * واحتفظ التضامن بفارق الهدفين في نتيجة صفرية على ملعب تريم ليتأهل الأزرق إلى دور الأربعة بفارق هدفين في نتيجة المباراتين ، وعادت الجماهير الزرقاء تنشد نشيد التضامن وأنغام النصر الكبير في موكب مهيب وأكثر تنظيماً وروعة وجمالاً إشتاقت له مدينة المكلا طويلاً .. وعادت الأفراح.​