البرلمان اليمني يدعو أعضاءه إلى الرياض تمهيدا لجلسة في الداخل

عدن «الأيام» خاص

 دعا نائب رئيس مجلس النواب اليمني محمد علي الشدادي أعضاء المجلس الموالين للشرعية إلى عقد جلسة لم يحدد مكانها ولا زمانها، واكتفى بتحديد يوم أمس الأحد آخر موعد لتجمع الأعضاء في العاصمة السعودية الرياض، تمهيدا لنقلهم إلى محافظة من المقرر أن يعقد فيها البرلمان أولى جلساته منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء.

ووفقا لرسالة وجهها الشدادي يوم الجمعة 29 مارس، فإن على الأعضاء داخل اليمن تحديد أماكن تواجدهم لترتيب إجراءات نقلهم.
وأوضحت الرسالة أن جلسات البرلمان ستنعقد مطلع شهر أبريل المقبل بموجب قرار الرئيس عبدربه منصور هادي.

وتعثر أكثر من مرة عقد جلسة للبرلمان رغم حضور 134 نائباً برلمانياً أواخر العام الماضي في الرياض، اجتماعاً ترأسه هادي، لكن المجتمعين فشلوا في التوصل لاتفاق بعقد المجلس جلساته الرسمية، إثر خلافات على رئاسة المجلس.. وكانت مصادر في حكومة الشرعية اليمنية تحدثت نهاية العام الماضي عن ترتيبات لعقد جلسة للبرلمان في مدينة عدن أو مأرب، لكن هذه التوجهات وصلت إلى طريق مسدود.

يذكر أن عدد نواب البرلمان اليمني الأحياء حتى الآن 267 نائباً من أصل 301 انتخبوا في 2003، فيما يتحقق النصاب القانوني لانعقاد الجلسة بحضور أكثر من 134، وهو ما تسعى الشرعية وبدعم من التحالف لتوفيره، خصوصا أن النواب المقيمين داخل اليمن يبلغ عددهم 80 نائبا، نصفهم تقريبا يشارك في جلسات صورية يعقدها البرلمان في صنعاء تحت ضغط وإكراه الحوثي مع آخرين من أنصاره.

وتأتي دعوة الشرعية أعضاء مجلس النواب، استباقاً لانتخابات ملئ الدوائر الشاغرة في المجلس التي يعتزم الحوثيون إجراءها في 13 أبريل 2019، مستندين في إجراءاتهم إلى دعوة مجلس النواب الخاضع لهم في صنعاء والذي يواصل عقد جلساته رغم عدم إكمال النصاب القانوني لانعقاد الجلسات (نحو 100 عضو من ممثلي المؤتمر والحوثيين، إضافة إلى يحيى الراعي رئيس المجلس الأمين العام المساعد للمؤتمر).

وفي فبراير الماضي، أصدر الرئيس هادي قراراً جمهورياً بنقل اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء من صنعاء إلى عدن، كما نص القرار على بطلان الإجراءات التي اتخذها الحوثيون ومنها تعيين أربعة قضاة في اللجنة، ووجه الرئيس مجلس القضاء بإحالتهم للتحقيق.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى