> «الأيام» غرفة الأخبار:

​أكد وزير دفاع حكومة صنعاء، اللواء الركن محمد العاطفي، جاهزية قوات الحوثيين لتنفيذ أي توجيهات تصدر عن القيادة، في حال استمرار ما وصفه بالحصار المفروض على الشعب اليمني.

وقال العاطفي إن الخيارات مفتوحة أمامهم، محذرا دول التحالف، وتحديدا السعودية ومن يقف خلفها، من استمرار فرض الحصار، مشيرا إلى أن قوات الجماعة رفعت مستوى الجاهزية خلال الأيام الماضية تنفيذا لتوجيهات القيادة.

وأضاف أن قوات الحوثيين على استعداد كامل لتنفيذ أي توجيهات مرتبطة بما وصفه بـمعادلة الحصار بالحصار والمطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ.

وأشار العاطفي إلى أن الشعب اليمني بات يمتلك قوات وقدرات عسكرية قادرة على فرض المعادلات، مؤكدا أن قيادة الجماعة تدرك ما يعانيه اليمنيون جراء استمرار ما وصفه بـالعدوان والحصار السعودي الأمريكي، وأن هذا الوضع لن يستمر.

كما أشاد بمواقف القبائل اليمنية، داعيا إلى استمرار دعمها ومساندتها للقوات المسلحة التابعة للحوثيين، ورفض ما وصفه بالتدخلات الأجنبية.

هذا وأصدر المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين في اليمن بيانا عن القصف السعودي لمطار صنعاء الدولي.

وأكد المجلس السياسي الأعلى، في بيان صادر عنه، أن "استهداف العدو السعودي لمطار صنعاء، جريمة جديدة تُضاف إلى سجل العدوان الغاشم والحصار الجائر، الذي يهدف إلى حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه الإنسانية في الحركة، والسفر، والعلاج، فضلاً عن التحكم بثرواته وتقييد وصول الغذاء والدواء، مما يضاعف من معاناة الشعب، في انتهاك صارخ للشريعة الاسلامية والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان".

واستنكر المجلس "استمرار العدوان والحصار، محمّلًا النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن تداعياته، وتحمل عواقب استمراره".

وجدّد التأكيد على أن "الرد سيكون مماثلاً ومباشراً وفق معادلات الردع التي أعلنها قائد الثورة، السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".

وشدّد المجلس السياسي الأعلى على أن "حقوق الشعب اليمني في السيادة والحرية، وتشغيل منشآته الحيوية من مطارات وموانئ، واستثمار ثرواته الوطنية، هي حقوق سيادية راسخة وغير قابلة للمساومة أو الاستجداء على حساب كرامة اليمنيين".

ولفت إلى أن "سياسة الوصاية والهيمنة التي يحاول النظام السعودي فرضها، ليست سوى خدمة مباشرة للمشروع الصهيوني الأمريكي الرامي إلى إخضاع المنطقة برمتها، وتجريدها من عناصر قوتها، واستهداف القوى الحرة المناهضة لقوى الاستكبار".