> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكد مصدر في وفد الحوثيين التفاوضي، أن إعلان بعض الجهات فتح رحلات إلى صنعاء مرحب به ضمن اتفاق مع الجهات المختصة في صنعاء دون قيد أو شرط وبما ينهي الوصاية على اليمن.
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة أنباء "سبأ" نسخة صنعاء، أن "مطلب الشعب اليمني هو فتح المطار إلى كافة الوجهات دون استثناء ضمن اتفاق ينهي الوصاية على اليمن، وأن هذه المحاولات هدفها الالتفاف على مطالب الشعب اليمني بخطوات شكلية يمكن أن تتوقف أمام أي منعطف تحت أي عنوان وتستخدم للابتزاز والمقايضة بمجرد اتصال من النظام السعودي".
وأضاف: "لقد سئمنا هذا المسلك كليا ونطالب باتفاق يفتح المطار دون أي قيد أو شرط وبعد ذلك من يريد يشغل رحلات إلى صنعاء نرحب به وفق ترتيبات معينة مع الجهات المختصة في صنعاء".
وشدد المصدر على أن "المسألة لم تعد منحصرة في ملف المطار فحسب بل بكافة الملفات الانسانية وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين اليمنيين والملفات الإنسانية الأخرى".
هذا وقدمت الرياض مساء أمس، عبر الوسيط العماني، مبادرة إلى سلطات صنعاء، تنص على منح الإذن الكامل بتسيير رحلات من مطار صنعاء إلى خمس وجهات: الأردن عمان، مصر القاهرة، الهند مومباي، سلطنة عمان مسقط، السعودية جدة.
ووجهات أخرى كمرحلة ثانية: تركيا إسطنبول، إثيوبيا أديس أباب.
وجاء ذلك بعد قصف القوات السعودية مطار صنعاء، الذي حول مسار طائرة إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" كانت تقل وفدا من قادة الحوثيين العائدين من جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
وأعقبت ذلك هجمات صاروخية حوثية على مطار أبها السعودي، في تصعيد وصف بأنه "الأكثر خطورة عبر الحدود منذ عام 2022".
وبدأ الصدام قبل عشرة أيام، عندما هبطت طائرة تابعة لشركة "ماهان إير"، المصنفة أمريكيا كشركة تابعة للحرس الثوري الإيراني، في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، لنقل وفد من القادة إلى طهران لحضور جنازة خامنئي.
وكانت السعودية تمنع مثل هذه الرحلات منذ أكثر من عقد، خوفا من استخدامها لنقل أسلحة أو مستشارين عسكريين إيرانيين إلى الحوثيين.
وبينما أشار الحوثيون إلى أن مقاتلات سعودية حاولت منع الطائرة من الهبوط دون جدوى، هددوا بمهاجمة المطارات السعودية إذا تكرر الأمر. وفي وقت لاحق، قصفت القوات السعودية المطار أثناء عودة الطائرة الإيرانية مع وفد الحوثيين، مما اضطرها للهبوط في الحديدة على ساحل البحر الأحمر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان ترامب انتهاء الهدنة مع طهران وتنفيذ ضربات جوية على أهداف إيرانية.
ويرى مراقبون أن تجدد النزاع بين السعودية والحوثيين قد يفاقم التوترات الإقليمية ويوسع دائرة الحرب، خاصة مع تحذير الحوثيين شركات الطيران من التحليق في الأجواء السعودية، وتهديدهم باستهداف مطارات المملكة إذا استمر الحصار على صنعاء.
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة أنباء "سبأ" نسخة صنعاء، أن "مطلب الشعب اليمني هو فتح المطار إلى كافة الوجهات دون استثناء ضمن اتفاق ينهي الوصاية على اليمن، وأن هذه المحاولات هدفها الالتفاف على مطالب الشعب اليمني بخطوات شكلية يمكن أن تتوقف أمام أي منعطف تحت أي عنوان وتستخدم للابتزاز والمقايضة بمجرد اتصال من النظام السعودي".
وأضاف: "لقد سئمنا هذا المسلك كليا ونطالب باتفاق يفتح المطار دون أي قيد أو شرط وبعد ذلك من يريد يشغل رحلات إلى صنعاء نرحب به وفق ترتيبات معينة مع الجهات المختصة في صنعاء".
وشدد المصدر على أن "المسألة لم تعد منحصرة في ملف المطار فحسب بل بكافة الملفات الانسانية وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين اليمنيين والملفات الإنسانية الأخرى".
هذا وقدمت الرياض مساء أمس، عبر الوسيط العماني، مبادرة إلى سلطات صنعاء، تنص على منح الإذن الكامل بتسيير رحلات من مطار صنعاء إلى خمس وجهات: الأردن عمان، مصر القاهرة، الهند مومباي، سلطنة عمان مسقط، السعودية جدة.
ووجهات أخرى كمرحلة ثانية: تركيا إسطنبول، إثيوبيا أديس أباب.
وجاء ذلك بعد قصف القوات السعودية مطار صنعاء، الذي حول مسار طائرة إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" كانت تقل وفدا من قادة الحوثيين العائدين من جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
وأعقبت ذلك هجمات صاروخية حوثية على مطار أبها السعودي، في تصعيد وصف بأنه "الأكثر خطورة عبر الحدود منذ عام 2022".
وبدأ الصدام قبل عشرة أيام، عندما هبطت طائرة تابعة لشركة "ماهان إير"، المصنفة أمريكيا كشركة تابعة للحرس الثوري الإيراني، في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، لنقل وفد من القادة إلى طهران لحضور جنازة خامنئي.
وكانت السعودية تمنع مثل هذه الرحلات منذ أكثر من عقد، خوفا من استخدامها لنقل أسلحة أو مستشارين عسكريين إيرانيين إلى الحوثيين.
وبينما أشار الحوثيون إلى أن مقاتلات سعودية حاولت منع الطائرة من الهبوط دون جدوى، هددوا بمهاجمة المطارات السعودية إذا تكرر الأمر. وفي وقت لاحق، قصفت القوات السعودية المطار أثناء عودة الطائرة الإيرانية مع وفد الحوثيين، مما اضطرها للهبوط في الحديدة على ساحل البحر الأحمر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان ترامب انتهاء الهدنة مع طهران وتنفيذ ضربات جوية على أهداف إيرانية.
ويرى مراقبون أن تجدد النزاع بين السعودية والحوثيين قد يفاقم التوترات الإقليمية ويوسع دائرة الحرب، خاصة مع تحذير الحوثيين شركات الطيران من التحليق في الأجواء السعودية، وتهديدهم باستهداف مطارات المملكة إذا استمر الحصار على صنعاء.















