> الملاح«الأيام»خاص:
أصدر الفريق الفني المكلف من هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية عدن اليوم الخميس تقرير اولي حول الهزات الأرضية في مديرية الملاح لحج.
إستناداً إلى البلاغ الوارد من مدير عام مديرية فيصل يوسف دعبش، والمتضمن تلقي شكاوى من عدد من المواطنين بشأن سماع أصوات تشبه الإنفجارات والشعور بهزات أرضية وتشققات عدد من المنازل في مناطق المديرية الذي بدورة وجّه القائم بأعمال هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، الأخ أحمد عبد الله يماني، فريقاً فنياً للنزول الميداني إلى المنطقة لإجراء المعاينة الأولية ودراسة الظاهرة وتقييمها علمياً.
وبعد تنفيذ أعمال الرصد والمعاينة الميدانية وتحليل البيانات الأولية، توصل الفريق إلى النتائج الآتية:
2. تطور النشاط الزلزالي
أظهرت بيانات الرصد تصاعداً تدريجياً في النشاط الزلزالي وذلك وفق بيانات المركز الأوروبي للرصد الزلزالي، حيث سجلت الهزات قيماً تراوحت بين 2.0 و2.8 و3.2 و4.2 درجات (Mw)، بالتزامن مع تغير في أعماق البؤر الزلزالية من نحو 13 كيلومتراً إلى 2.8 كيلومتر.
ويشير هذا التطور، وفقاً للتفسير العلمي الأولي، إلى إحتمال حدوث إعادة توزيع للإجهادات التكتونية على الصخور الواقعة ضمن الصدع الأرضي الرئيسي الممتد من محافظة لحج إلى محافظة ذمار، مما أدى إلى تحرر الطاقة على هيئة سرب من الهزات الأرضية التي تأثرت بها مديرية الملاح.
كما لا يُستبعد أن يكون النشاط مرتبطاً بحركة الموائع أو السوائل الحارة في الأعماق وخاصة بعد تسجيل ثقب أرضي منذ فترة زمنية في منطقة العند (منطقة دكيم خلف محطة جبل منيف) ادأندلعت منه نار وأبخرة وغازات أستمر هذا الحدث لمدة ساعتين حسب شهود عيان من المنطقة، وتم أخذ عينة من قبل فريق العمل الجيولوجي وهذا الحدث يتطلب مزيدا من الدراسات والتحليل.
3. التفسير الجيولوجي
يرجح الفريق أن الأسباب الجيولوجية لهذه الظاهرة تعود إلى عوامل تكتونية مرتبطة بحركة الصفائح الأرضية وإنفتاح البحر الأحمر، أو إلى الطبيعة البركانية التي تتميز بها أجزاء من المنطقة، أو إلى تداخل العاملين معاً.
4. الخصائص الجيولوجية للمنطقة
تقع مديرية الملاح ضمن نطاق فوالق جيولوجية رئيسية، كما أنها تقع على نفس الفالق الرئيسي الذي شهدت نشاطاً زلزالياً في فترات سابقة، من أبرزها زلزال عام 1982م، الأمر الذي يعزز فرضية إرتباط النشاط الحالي بالعمليات التكتونية والبركانية الطبيعية.
5. تفسير الأصوات المصاحبة للهزات
يفسر الفريق الأصوات التي سمعها المواطنون أثناء أو بعد وقوع بعض الهزات بأنها ناتجة عن ضحالة البؤر الزلزالية وقربها من سطح الأرض، حيث تتحول نسبة من الطاقة الزلزالية إلى موجات صوتية مسموعة، قد تُسمع على هيئة دوي أو هدير يشبه أصوات الانفجارات، وهي ظاهرة موثقة علمياً في الزلازل الضحلة.
• التحلي بالهدوء وعدم الإنسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة.
• الإلتزام بإرشادات السلامة العامة عند الشعور بأي هزة أرضية.
• مغادرة المباني فور حدوث الهزات والتوجه إلى الأماكن المفتوحة والآمنة.
• تجنب الإقتراب من المنحدرات الصخرية أو المناطق المعرضة للأنهيارات أو التشققات الأرضية.
• متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة للحصول على المعلومات الدقيقة والمحدثة.
وكل أبناء مديرية الملاح وذلك لما أبدوه من تعاون وتنسيق كان لهما الأثر الكبير في إنجاح مهمة الفريق.
إستناداً إلى البلاغ الوارد من مدير عام مديرية فيصل يوسف دعبش، والمتضمن تلقي شكاوى من عدد من المواطنين بشأن سماع أصوات تشبه الإنفجارات والشعور بهزات أرضية وتشققات عدد من المنازل في مناطق المديرية الذي بدورة وجّه القائم بأعمال هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، الأخ أحمد عبد الله يماني، فريقاً فنياً للنزول الميداني إلى المنطقة لإجراء المعاينة الأولية ودراسة الظاهرة وتقييمها علمياً.
وبعد تنفيذ أعمال الرصد والمعاينة الميدانية وتحليل البيانات الأولية، توصل الفريق إلى النتائج الآتية:
- أولاً: نتائج التقييم الأولي
تبين للفريق، وفقاً للمعطيات الأولية، أن الهزات الأرضية والأصوات التي سمعها المواطنون في أنحاء المنطقة تشير الأدلة إلى أنها ناتجة عن سرب من الهزات الأرضية متفاوته الشدة والأعماق، وهي ظاهرة طبيعية معروفة في علم الزلازل.
أظهرت بيانات الرصد تصاعداً تدريجياً في النشاط الزلزالي وذلك وفق بيانات المركز الأوروبي للرصد الزلزالي، حيث سجلت الهزات قيماً تراوحت بين 2.0 و2.8 و3.2 و4.2 درجات (Mw)، بالتزامن مع تغير في أعماق البؤر الزلزالية من نحو 13 كيلومتراً إلى 2.8 كيلومتر.
ويشير هذا التطور، وفقاً للتفسير العلمي الأولي، إلى إحتمال حدوث إعادة توزيع للإجهادات التكتونية على الصخور الواقعة ضمن الصدع الأرضي الرئيسي الممتد من محافظة لحج إلى محافظة ذمار، مما أدى إلى تحرر الطاقة على هيئة سرب من الهزات الأرضية التي تأثرت بها مديرية الملاح.
كما لا يُستبعد أن يكون النشاط مرتبطاً بحركة الموائع أو السوائل الحارة في الأعماق وخاصة بعد تسجيل ثقب أرضي منذ فترة زمنية في منطقة العند (منطقة دكيم خلف محطة جبل منيف) ادأندلعت منه نار وأبخرة وغازات أستمر هذا الحدث لمدة ساعتين حسب شهود عيان من المنطقة، وتم أخذ عينة من قبل فريق العمل الجيولوجي وهذا الحدث يتطلب مزيدا من الدراسات والتحليل.
3. التفسير الجيولوجي
يرجح الفريق أن الأسباب الجيولوجية لهذه الظاهرة تعود إلى عوامل تكتونية مرتبطة بحركة الصفائح الأرضية وإنفتاح البحر الأحمر، أو إلى الطبيعة البركانية التي تتميز بها أجزاء من المنطقة، أو إلى تداخل العاملين معاً.
4. الخصائص الجيولوجية للمنطقة
تقع مديرية الملاح ضمن نطاق فوالق جيولوجية رئيسية، كما أنها تقع على نفس الفالق الرئيسي الذي شهدت نشاطاً زلزالياً في فترات سابقة، من أبرزها زلزال عام 1982م، الأمر الذي يعزز فرضية إرتباط النشاط الحالي بالعمليات التكتونية والبركانية الطبيعية.
5. تفسير الأصوات المصاحبة للهزات
يفسر الفريق الأصوات التي سمعها المواطنون أثناء أو بعد وقوع بعض الهزات بأنها ناتجة عن ضحالة البؤر الزلزالية وقربها من سطح الأرض، حيث تتحول نسبة من الطاقة الزلزالية إلى موجات صوتية مسموعة، قد تُسمع على هيئة دوي أو هدير يشبه أصوات الانفجارات، وهي ظاهرة موثقة علمياً في الزلازل الضحلة.
- ثانياً: التوصيات
• التحلي بالهدوء وعدم الإنسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة.
• الإلتزام بإرشادات السلامة العامة عند الشعور بأي هزة أرضية.
• مغادرة المباني فور حدوث الهزات والتوجه إلى الأماكن المفتوحة والآمنة.
• تجنب الإقتراب من المنحدرات الصخرية أو المناطق المعرضة للأنهيارات أو التشققات الأرضية.
• متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة للحصول على المعلومات الدقيقة والمحدثة.
- ثالثاً: تأكيد
يؤكد الفريق أن ما ورد في هذا البيان يمثل تقييماً أولياً يستند إلى البيانات والمعطيات المتوفرة حتى تاريخه، وأن أعمال الرصد والدراسة لا تزال مستمرة، وسيتم إصدار تقارير فنية أكثر تفصيلاً ودقة فور إستكمال عمليات التحليل والرصد، بما يسهم في تفسير طبيعة النشاط الزلزالي القائم في المنطقة.
وعبر فريق هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية عن شكره لكل من ساهم في تسهيل مهمة الفريق الميدانية، وعلى وجه الخصوص فيصل يوسف دعبش مدير عام مديرية الملاح. والأخ بكيل الوهيبي مدير -أمن مديرية الملاح.
والشيخ منير محمد رئيس لجنة التخطيط والتنمية في المجلس المحلي والأخ سعيد حمندون مدير مكتب المدير العام.
















