> «الأيام» غرفة الأخبار:
استهل د. عبد الله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني بمرتبة نائب رئيس، زيارة إلى العاصمة البريطانية لندن بالمشاركة في أعمال مؤتمر لندن 2026 الذي ينظمه المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)، في تحرك سياسي يهدف إلى تعزيز الحضور اليمني في المحافل الدولية، وحشد مزيد من الدعم السياسي للشرعية، وسط متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، وتصاعد المخاوف من استمرار التدخلات الإيرانية في اليمن والمنطقة.
وشارك العليمي في افتتاح وأعمال المؤتمر بدعوة من «تشاتام هاوس»، الذي يعد إحدى أبرز المنصات الدولية لمناقشة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية، بحضور نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار والقيادات السياسية والاقتصادية والفكرية من أكثر من 70 دولة، وبمشاركة ما يزيد على 800 شخصية دولية.

وحسب مصادر رسمية، شارك العليمي في جلسات حوارية ولقاءات جانبية تناولت التحولات السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة، ومستقبل النظام الدولي، وسبل تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، كما عقد لقاءات مع مسؤولين وشخصيات سياسية ودبلوماسية دولية، جرى خلالها استعراض تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وأهمية استمرار الدعم الدولي لتحقيق الأمن والاستقرار والتعافي.
وأوضحت المصادر أن زيارة عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى لندن لا تقتصر على المشاركة في المؤتمر، بل تشمل أيضاً سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين البريطانيين، وأعضاء في البرلمان، وشخصيات مؤثرة في مراكز الفكر والدوائر السياسية البريطانية، في سياق السعي لتعزيز المواقف الدولية الداعمة للشرعية اليمنية، وتوسيع التواصل مع دوائر صنع القرار بشأن مستجدات الأزمة اليمنية وتحدياتها.

وأكد العليمي أن التجارب السابقة أظهرت، حسب تعبيره، أن النظام الإيراني لا يتعامل مع الهدن باعتبارها طريقاً نحو سلام دائم، وإنما يوظفها لتعزيز قدرات الجماعات المسلحة المرتبطة به في المنطقة، مستشهداً بتسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين.
ووصف هذه الخطوة بأنها تمثل انتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية، ودليلاً جديداً على ارتباط الحوثيين بالمشروع الإيراني، واستخدام مؤسسات الدولة والمنافذ الخاضعة لسيطرتهم لخدمة أجندات خارجية، بما يقوض سيادة اليمن وأمنه واستقراره.
وأضاف أن تداعيات هذه التطورات لا تقتصر على الداخل اليمني، بل تمتد إلى الأمن الإقليمي والدولي، وتضعف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني مقاربة أكثر فاعلية تقوم على الردع والمساءلة، وضمان عدم استغلال أي تفاهمات سياسية أو هدن لإعادة بناء القدرات العسكرية للجماعات المسلحة.

وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون والشراكة، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في اليمن، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والتعافي وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة.
واستعرض د. العليمي، جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الدفع نحو سلام عادل وشامل ومستدام، وانخراط الحكومة الشرعية في مختلف المبادرات والمسارات السياسية، في مقابل استمرار الحوثيين في تعطيل جهود التسوية واستغلال فترات التهدئة لإعادة التسلح وتطوير قدراتها العسكرية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن استمرار الدعم الإيراني للمليشيات الحوثية يمثل تهديداً لسيادة اليمن وأمنه واستقراره، ويقوض جهود خفض التصعيد والسلام، مشدداً على أهمية موقف دولي أكثر فاعلية في مواجهة التدخلات الإيرانية ومنع استخدام المليشيات المسلحة لزعزعة أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية.
وأشاد الدكتور العليمي، بالشراكة مع المملكة المتحدة ودورها في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، ومساندة جهود بناء قدرات مؤسسات الدولة، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون في المجالات ذات الأولوية ودعم مسار التعافي والاستقرار.
كما ثمن الدور الأخوي والمحوري للمملكة العربية السعودية، وما تقدمه من دعم متواصل لليمن ومؤسساته الشرعية، وجهودها الرامية إلى إنهاء المعاناة وترسيخ الأمن والاستقرار.
من جانبه، أكد الدكتور روب ديكسون، حرص المملكة المتحدة على مواصلة دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وتعزيز التعاون بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار ودعم جهود السلام والتعافي.
كما أشاد ببرنامج الدعم الفني والمالي البريطاني لليمن وما يقدمه من إسناد لأولويات الحكومة وبرامج الإصلاح المؤسسي، إضافة إلى مساهمة لندن في دعم الأمن البحري وتعزيز قدرات خفر السواحل اليمنية، في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي السياق ذاته، ثمن العليمي الدور السعودي في دعم اليمن، مشيداً بجهود الرياض في مساندة الحكومة اليمنية، ودعم مسار السلام، والإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة، معرباً عن تقديره لمواقف الشركاء الإقليميين والدوليين الداعمة للشرعية اليمنية.
ونقل الإعلام الرسمي أن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاميش فالكونر، أكد استمرار التزام بلاده بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندتهما في تنفيذ الإصلاحات، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمن.
وأشار الوزير البريطاني، حسب المصادر نفسها، إلى حرص المملكة المتحدة على تعزيز الشراكة الثنائية مع اليمن في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وشارك العليمي في افتتاح وأعمال المؤتمر بدعوة من «تشاتام هاوس»، الذي يعد إحدى أبرز المنصات الدولية لمناقشة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية، بحضور نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار والقيادات السياسية والاقتصادية والفكرية من أكثر من 70 دولة، وبمشاركة ما يزيد على 800 شخصية دولية.
وشهد المؤتمر كلمات رئيسية لنائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي، والمدعي العام لإنجلترا وويلز اللورد ريتشارد هيرمر، كما حضره عدد من الشخصيات البريطانية البارزة، بينهم رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، ووزيرة الداخلية إيفيت كوبر، إلى جانب مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وقادة مؤسسات دولية وخبراء في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن.

جلسات أعمال مؤتمر لندن 2026
وحسب مصادر رسمية، شارك العليمي في جلسات حوارية ولقاءات جانبية تناولت التحولات السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة، ومستقبل النظام الدولي، وسبل تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، كما عقد لقاءات مع مسؤولين وشخصيات سياسية ودبلوماسية دولية، جرى خلالها استعراض تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وأهمية استمرار الدعم الدولي لتحقيق الأمن والاستقرار والتعافي.
وأوضحت المصادر أن زيارة عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى لندن لا تقتصر على المشاركة في المؤتمر، بل تشمل أيضاً سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين البريطانيين، وأعضاء في البرلمان، وشخصيات مؤثرة في مراكز الفكر والدوائر السياسية البريطانية، في سياق السعي لتعزيز المواقف الدولية الداعمة للشرعية اليمنية، وتوسيع التواصل مع دوائر صنع القرار بشأن مستجدات الأزمة اليمنية وتحدياتها.
- تحذير من استغلال الهدن
واستعرض المسؤول اليمني ما وصفها بجهود الحكومة المستمرة للوصول إلى سلام عادل ومستدام، مشيراً إلى انخراطها في مختلف جولات التفاوض والمسارات السياسية منذ عام 2015، مقابل استمرار الحوثيين في رفض المبادرات السياسية، واستغلال فترات التهدئة لإعادة التسلح وتطوير قدراتهم العسكرية، والتصعيد الميداني.

العليمي باوزير مجتمعاً في لندن مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وأكد العليمي أن التجارب السابقة أظهرت، حسب تعبيره، أن النظام الإيراني لا يتعامل مع الهدن باعتبارها طريقاً نحو سلام دائم، وإنما يوظفها لتعزيز قدرات الجماعات المسلحة المرتبطة به في المنطقة، مستشهداً بتسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين.
ووصف هذه الخطوة بأنها تمثل انتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية، ودليلاً جديداً على ارتباط الحوثيين بالمشروع الإيراني، واستخدام مؤسسات الدولة والمنافذ الخاضعة لسيطرتهم لخدمة أجندات خارجية، بما يقوض سيادة اليمن وأمنه واستقراره.
وأضاف أن تداعيات هذه التطورات لا تقتصر على الداخل اليمني، بل تمتد إلى الأمن الإقليمي والدولي، وتضعف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني مقاربة أكثر فاعلية تقوم على الردع والمساءلة، وضمان عدم استغلال أي تفاهمات سياسية أو هدن لإعادة بناء القدرات العسكرية للجماعات المسلحة.
كما التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، د. عبدالله العليمي باوزير، اليوم، في العاصمة البريطانية لندن، د. روب ديكسون، مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية بحضور د. ياسين سعيد نعمان سفير اليمن لدى المملكة المتحدة.

العليمي مع مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالخارجية البريطانية
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون والشراكة، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في اليمن، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار والتعافي وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة.
واستعرض د. العليمي، جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الدفع نحو سلام عادل وشامل ومستدام، وانخراط الحكومة الشرعية في مختلف المبادرات والمسارات السياسية، في مقابل استمرار الحوثيين في تعطيل جهود التسوية واستغلال فترات التهدئة لإعادة التسلح وتطوير قدراتها العسكرية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن استمرار الدعم الإيراني للمليشيات الحوثية يمثل تهديداً لسيادة اليمن وأمنه واستقراره، ويقوض جهود خفض التصعيد والسلام، مشدداً على أهمية موقف دولي أكثر فاعلية في مواجهة التدخلات الإيرانية ومنع استخدام المليشيات المسلحة لزعزعة أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية.
وأشاد الدكتور العليمي، بالشراكة مع المملكة المتحدة ودورها في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، ومساندة جهود بناء قدرات مؤسسات الدولة، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون في المجالات ذات الأولوية ودعم مسار التعافي والاستقرار.
كما ثمن الدور الأخوي والمحوري للمملكة العربية السعودية، وما تقدمه من دعم متواصل لليمن ومؤسساته الشرعية، وجهودها الرامية إلى إنهاء المعاناة وترسيخ الأمن والاستقرار.
من جانبه، أكد الدكتور روب ديكسون، حرص المملكة المتحدة على مواصلة دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وتعزيز التعاون بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار ودعم جهود السلام والتعافي.
- إشادة بالشراكة البريطانية
كما أشاد ببرنامج الدعم الفني والمالي البريطاني لليمن وما يقدمه من إسناد لأولويات الحكومة وبرامج الإصلاح المؤسسي، إضافة إلى مساهمة لندن في دعم الأمن البحري وتعزيز قدرات خفر السواحل اليمنية، في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي السياق ذاته، ثمن العليمي الدور السعودي في دعم اليمن، مشيداً بجهود الرياض في مساندة الحكومة اليمنية، ودعم مسار السلام، والإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة، معرباً عن تقديره لمواقف الشركاء الإقليميين والدوليين الداعمة للشرعية اليمنية.
ونقل الإعلام الرسمي أن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاميش فالكونر، أكد استمرار التزام بلاده بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندتهما في تنفيذ الإصلاحات، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمن.
وأشار الوزير البريطاني، حسب المصادر نفسها، إلى حرص المملكة المتحدة على تعزيز الشراكة الثنائية مع اليمن في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
















