هل ينجح لقاء سيئون؟!

كتب/ علوي بن سميط

ما يجري من اعتمالات في سيئون ووادي حضرموت استقبالاً للرئيس المشير عبدربه منصور هادي والإعداد لاستقبال النواب، ممثلي الشعب، ليعقدوا لقاء وليس جلسة (أمر طبيعي مهما كثرت النفقات) التي يحتاجونها ولكن المجيء إلى سيئون بعد تعثر وفشل للانعقاد سواء بداخل الأراضي المحررة أو الخارج أمر يثير الاستغراب في هذا التوقيت، وإن كانت شرعية الرئيس أو المجلس الذي هو من مدّد فترة ولايته كمجلس أو ولاية الرئيس فهم عندما تعينت الحكومات بعد الحرب لم يقدم رئيس الوزراء برنامجه وخطته للمجلس، ولأنهم كما يبدو أن البساط يسحب من تحت مؤسسة الرئاسة والنواب ولم يعد أمامهم ما يقولوه للعالم بعد سنوات في تحقيق أي تقدم على الانقلابيين ولذر الرماد في عيون العالم قبل الشعب فإن المجلس فقط سيأتي وربما يتأخر انعقاده.

حتى كتابة هذا المقال لم يتفق أعضاء كتلة المؤتمر الشعبي العام على مرشح لرئاسة المجلس هذا فقط الذي من أجله سيئون شهدت وتشهد أموراً غير عادية.

لن يأتي النواب لمناقشة أوضاع البلاد الراهنة وتأخر الخدمات والتنمية.. إنهم قادمون لانتخاب رئيس لمجلس النواب ولم يتفقوا عليه، فيما نواب الإصلاح ومن معهم اتفقوا على مرشح واحد.. قادمون فقط لانتخاب رئيس المجلس النيابي الشرعي وكل هذه الهيلولة والاستنفار كي ينتخب شخص فلمَ لا تنتخبوه في أي مكان، اختلفتم حيثما حللتم، فهل تكون سيئون مكاناً للتسوية لكم وهي تئن من تراجع في كل شيء؟!​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى