المحامي الشعيبي: جلسة النواب في سيئون لن تتجاوز حد الضجيج

عدن «الأيام» استماع

أكد المحامي يحيى غالب الشعيبي أن انعقاد مجلس النواب بمدينة سيئون غير قانوني ولن يخدم الرئيس هادي ولا الشرعية فضلاً عن كون مجلس النواب قد انتهت صلاحيته قبل عقد من الزمن.

وقال المحامي الشعيبي، في برنامج عين على اليمن الذي بثته قناة الإمارات مساء الخميس: «إنه كان من المفترض على الحكومة الشرعية والرئيس هادي إغلاق ملف مجلس النواب لكونهم في غنى عنه ولكون انعقاد المجلس لن يتجاوز حدد الضجيج فقط»، مشيراً إلى أن حال الشرعية فيما يتعلق بمجلس النواب كحال الانقلابيين الحوثيين، حيث يمتلك الأخيرين مبنى وهيكل في صنعاء ولا يستطيعون عقد جلسة؛ فيما الشرعية تمتلك برلماناً معترف به في البرلمان العربي؛ ولكنه برلمان تعصف به التناقضات والأزمات مما يجعله برلمان لا فائدة منه.

وحول ما إذا كان اختيار رئاسة المجلس قد استند إلى أسس حزبية أم قانونية، قال الشعيبي: «إنه من الناحية القانونية لا يجوز مطلقاً انتخاب هيئة رئاسة جديدة سواءً من قِبل الحوثيين أو من قِبل الشرعية، إلا بدعوة لانتخابات جديدة وانتخاب أعضاء مجلس نواب جدد، ومن ثم انتخاب هيئة رئاسة»، مؤكداً أن اختيار المجلس بهذه الطريقة كما حدث تعد طريقة مخالفة دستورياً رغم أننا في الجنوب لا نعترف بهذا الدستور المسلوق ولا بالمجلس المنتهى.

وأضاف: «إن الرئيس هادي لديه شرعية دولية وإجماع من مجلس الأمن، وعليه ألّا يفوّت هذا الإجماع الدولي»، مبيناً أن من أشار على  الرئيس هادي للدعوة لانعقاد مجلس النواب يتبنى توجه خطير ويحمل في طياته عدة أمور سلبية، مشيراً إلى أن من لا يريدون دخول صنعاء وتحريرها ولا يريدون للتحالف أن ينتصر هؤلاء هم من يسعون لزج الرئيس هادي في صراع في الجنوب من خلال استفزاز الناس في المحافظات الجنوبية، متسائلا؛ هل قامت عاصفة الحزم من أجل إعادة مجلس النواب إلى صنعاء أم من أجل نقله إلى سيئون؟!

وقال المحامي الشعيبي: «إن منع الحوثيين لأعضاء مجلس النواب من السفر إلى سيئون ووضعهم تحت الإقامة الجبرية بصنعاء لا ينم على أهمية وشرعية مجلس النواب المؤيد للشرعية؛ بل إن الحوثيين يريدون الاحتفاظ بهؤلاء الأعضاء لمقابلة المبعوث الأممي واستغلالهم كورقة سياسية، أما من يظن أنه الحوثي يبقيهم لاستمداد شرعيتهم فهو يعرف جيداً أنه - أي الحوثي - غير معترف به دولياً وإقليمياً».

وأضاف: «إن رفض الجنوبيين انعقاد مجلس النواب في عدن يأتي من علمهم المسبق أن هذا المجلس لا فائدة منه، وأن انعقاده في عدن فيما لو حصل سيكون فقط نوعاً من المراهقة السياسية واستفزاز لأبناء الجنوب والمجلس الانتقالي على وجه الخصوص»، لافتاً إلى أنه كان من الممكن السماح بانعقاد مجلس النواب بعدن لو فعلاً سيخرج بقرارات تعجل من زوال الحوثيين أو سيساعد على تحرير صنعاء مثلاً لكن هذا لن يحدث بحسب رأيه.

وأشار، في ختام حديثه، إلى أنه يتوقع من أعضاء البرلمان الجنوبيين عدم المشاركة في انعقاد مجلس النواب بسيئون سواء كانوا من المجلس الانتقالي أم من خارجه، لافتا إلى أن الشعب في الجنوب قد نسوا متى تم انتخاب هؤلاء الأعضاء، فهل سيسمحون لهم أن يعودوا اليوم من جديد؟!

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى