رغم الصعوبات وزارة الشباب والرياضة ومشاريع تعيد الحياة لأهم القطاعات

صفاء يوسف الدبعي

صفاء الدبعي
صفاء الدبعي
* تعرض قطاع الشباب والرياضة في بلادنا منذ بدء حرب العام 2015 للاستهداف المباشر حيث حلت به خسائر هائلة ، نظراً لتدمير ما نسبته 70% من المنشآت الرياضية وهو القطاع الذي يعاني في الأصل من قلة المنشآت والملاعب الصالحة لاستضافة مباريات البطولات المختلفة .. وخلال تلك الفترة تكرس الوضع الصعب وازدادت آلام الرياضيين والشباب ، وهم يشاهدون ملاعبهم وأنديتهم ركاماً ، بعد أن كانوا يتطلعون إلى تحقيق أحلامهم عبر تطوير هذه المنشآت الرياضية والارتقاء بها إلى الأفضل.

 * إن حجم الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع الرياضي في بلادنا ، مثل ضرورة ملحة أمام وزارة الشباب والرياضة ، ممثلة بوزيرها الأخ نايف البكري والتي انطلقت من الصفر ، لتقوم بدورها الطبيعي في مساعدة هذا القطاع على النهوض لأداء رسالته من جديد .. لقد فرضت الحرب وتداعياتها ، التي ألحقت الضرر بالقطاع الرياضي مسؤولية كبيرة على عاتق وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير نايف البكري شخصياً والذي قبل تحدي الصعاب وقلة الإمكانيات خصوصاً وأن الجميع يعلم بأن مصدر الدخل الأساسي لهذه الوزارة هو صندوق رعاية النشء والشباب الذي يعتمد عليه القطاع في تمويل مشاريعه وأنشطته والذي قد مسه الضرر أكثر من غيره.

 * لقد نجحت وزارة الشباب والرياضة في زمن قياسي رغم كل الانتقادات التي لامست أداء دورها، وهي التي كانت وما تزال تأمل في أن تتاح لها الفرصة والامكانيات المادية بشكل أكبر حتى تغطي كافة احتياجات القطاع الرياضي والشبابي في جميع المناطق المحررة .. وما الانجازات التي تحققت خلال الفترة القليلة الماضية إلا دليل قاطع على أن الوزارة بكافة طواقمها قد مارست دورها ضمن سياسة الحكومة بصورة أثبتت من خلالها أنها تستطيع الصمود في كافة الظروف الصعبة ، وأنها لن تتراجع عن دورها، مهما واجهت من تحديات جسام .. وهنا ينبغي ذكر بعض من هذه المشاريع والإنجازات إحقاقاً للحق ، ومنها : البدء في تأهيل ملعب الشهيد محمد علي الحبيشي بكريتر عدن ، والصالة الرياضية المغطاة في الشيخ عثمان كخطوة أولى ، أما في لحج فقد تم البدء بمشروع ملعب نادي الانطلاق ونادي الحسيني ، كما بدأت الوزارة بإجراء الدراسات اللازمة على الواقع للمنشآت المدمرة من أجل وضعها على طاولة الحكومة ، تمهيداً لإنجاز أعمال ترميمها وتأهيلها لاحقاً.

 * كما تزامن مع ذلك تحقيق إنجازات مهمة في المشاركات الرياضية الخارجية ، وتنظيم وإقامة عدد من البطولات المحلية الناجحة ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على صدق جهود قيادة الوزارة ممثلة بالأخ الوزير نايف البكري ، الذي دائماً ما يدعم استمرار النشاط الداخلي والتواجد على المستوى الخارجي ، كما يحرص على رفع كفاءة التمثيل في هذه المشاركات ، لأنه ليس كافياً أن تكون متواجداً فقط في مثل هذه المحافل فالواجب عليك أن تحدث الفارق في كل مشاركة .. وذلك هو الأهم.

 * ومما يحسب للوزارة ووزيرها أيضاً الدور المهم في إعادة تفعيل نشاط الاعلام الرياضي على مستوى المحافظات المحررة ، بالإضافة إلى تسهيل سفر الفرق الرياضية دون معاناة والإشراف والمتابعة على بطولات الاتحادات الرياضية والعمل على استمرارها واستقرارها.
 * لقد حظيتُ مؤخراً بزيارة مبنى الوزارة ، ورأيت كيف أن الجميع يعمل كخلية النحل دون  كلل أو ممل حيث لا تمييز بينهم ، فهم كادر مؤهل وخبرات لا تقدر بثمن ، أمثال وكيل قطاع الرياضة الأخ خالد صالح حسين ومدير مكتب الوزير الأخ وجدان الشعيبي .. وهما من ذوي الهمم ، والجميع هناك منفتح ، ويتقبل الرأي الآخر والنقد ، وهم مستعدون كما لمست شخصياً لتحويل نقاط الضعف إلى نقاط قوة ، ورسم استراتيجية جديدة نحو مستقبل رياضي واعد ينتظره الجميع.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى