> "الأيام" غرفة الأخبار:

 قال معهد واشنطن إن الرئيس عبدربه منصور هادي يبدي رغبة زائدة في الاستمرار في موقعه، مذكراً بأنه ليس رئيساً منتخباً في ظروف تنافسية، وإنما "وكيل انتقالي عينته الأمم المتحدة".
ويوصي المعهد الأمريكي لدراسات الشرق الأدنى أن تبدأ فعلياً الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، على وجه الإسراع، في مناقشة ما بعد هادي.

وأبرزت دراسة حديثة للمعهد المتغيرات التي طرأت مع الأحداث والتطورات العسكرية المتقلبة في جنوب اليمن وعوامل ومتغيرات القوة لدى الأطراف، بما فيها حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي والمتمردون الحوثيون.
ويؤكد معدو الدراسة أنه "لا يجب التوقع من الرئيس هادي أن يحرر صنعاء في المستقبل القريب".

فضلاً عن ذلك، يقول المعهد: "أبدى الرئيس هادي رغبةً كبيرة في البقاء بمنصبه، ودأب باستمرار على تحسين وتقوية حكومته المكوّنة من أصحاب نفوذ ورجال أعمال وتكنوقراطيين من شمال البلاد وجنوبها".
ويشدد معدو الدراسة في معهد واشنطن على "ومع ذلك، ففي حين أن تحصين حلفائه على كافة المستويات سيكون أمراً مفهوماً بالنسبة لزعيمٍ منتخَب، إلّا أن الأمر أقل قبولاً بالنسبة إلى وكيل انتقالي عيّنته الأمم المتحدة".

لذلك "يجب على الأمم المتحدة وحكومتَي واشنطن والرياض الإسراع بمناقشة العملية الانتقالية ما بعد الرئيس المؤقت في المرحلة المقبلة".
وأعلن مسؤول أمريكي رفيع، أمس الأول، من العاصمة السعودية الرياض، أن الإدارة الأمريكية تجري مباحثات مع الحوثيين.

وأعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى، ديفيد شينكر، خلال زيارة للسعودية أمس الأول، أنّ واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين بهدف إيجاد حل "مقبول من الطرفين" للنزاع اليمني.​