شبوة.. صحفي يناشد رئيس المجلس الانتقالي

عتق «الأيام» خاص

أثنى القيادي في الحراك الجنوبي مدير ملتقى شباب الجنوب الحر بمحافظة شبوة، مقبل عاطف، على المجلس الانتقالي بشبوة بما حققه من أعمال ايجابية ملموسة تحققت منذ تأسيس المجلس، غير أن القيادي مقبل عاطف وجه في الوقت ذاته انتقاداً للمجلس في شبوة على ما وصفه بـ "تهميش الكوادر والقيادات الحراكية الجنوبية وإقصائهم وإبعادهم عن تشكيلة المجلس"، معرباً عن أسفه لعدم وجود أي توجه من قيادة انتقالي شبوة لاحتواء ما وصفها بـ "الكارثة".

ونبّه مقبل عاطف ـ وهو كاتب صحفي ـ في رسالة مناشدة وجهها لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عيدروس الزبيدي، أن ممارسات الإقصاء والتهميش والإبعاد قد أدت إلى قيام بعض من همشوا إلى تشكيل جبهات وقيادات بعيدة عن رؤى الانتقالي بالرغم من "أنهم من السياسيين والمثقفين والإعلاميين والكتاب أصحاب الأقلام الحرة".

ونفى مقبل عاطف أن يكون رئيس المجلس في شبوة السليماني قد فشل في قيادة المجلس، لكنه دعا السليماني إلى التوقف عن الحديث عن دوره الإيجابي، مطالباً إياه بالحديث عن السلبيات وعن تجاوزاته، وخصوصا منها "إبعاده من هم جديرين بالمسئولية".

وقال: "لقد تواصلنا مع رئاسة انتقالي شبوة لأكثر من مرة دون جدوى، وهانحن مرة أخرى نؤكد لهم بأن استمرارهم في تهميش وإقصاء الكوادر الجنوبية سيؤدي إلى الانهيار الكامل لانتقالي شبوة"، مشيراً إلى أنه تقدم لأكثر من مرة بطلب تعيينه بإحدى دوائر انتقالي شبوة بصفته مرشحاً لذلك، "فأنا من أبناء المحافظة ومدير لملتقى شباب الجنوب الحر بمحافظة شبوة وكاتب ومراسل لعدة صحف ومواقع أخبارية وحاصل على شهادة جامعية ومن أوائل الحراكيين الشباب منذ انطلاق الحراك الجنوبي، وقد وعدوني لأكثر من مرة بتعييني عضواً بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، ولكن دون جدوى".

وأكد مقبل عاطف أن كل ذلك حصل "رغم أن هناك الكثير من الأعضاء ورؤساء الدوائر بشبوة قد وضعوا بغير أماكنهم، فليس لديهم مؤهلات ولا كفاءات".
وقال مقبل عاطف، في ختام رسالته: "إن انتقالي شبوة وشبوة بأكملها بحاجة إلى إنقاذ"، مطالباً في ذات الوقت من أجل معالجة تلك الوضعية "يجب هيكلة انتقالي شبوة بأكمله وكذلك الجمعية الوطنية وتعيين أصحاب الخبرة والمؤهلات بعيداً عن المناطقية والقبلية".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى