> عدن «الأيام» خاص
أقامت مؤسسة "بحر للتنمية" فعالية حول ثقافة الطفل وتقديم الدعم النفسي باليوم العالمي للغة العربية، والتي كرست للأطفال بعدن واستهدفت عدداً من أطفال المهمشين والنازحين الذين تم توعيتهم بأهمية القراءة واللغة العربية وقراءة عدد من الكتب المعرفية التي تنمي ثقافة الطفل ومستوى إدراكه ورفع الوعي لدى المجتمع بأهمية القراءة ولفت النظر للاهتمام بالأطفال وإحياء المكتبة الوطنية وإعادة تأهيلها وتفعيلها كونها رائدة العلوم والثقافة والمعرفة.
في البدء أوضحت رئيسة مؤسسة بحر للتنمية وحقوق الطفل، سحر باعباد، أن الفعالية اهتمت بثقافة الطفل وتقديم الدعم النفسي والمعرفي وبخاصة بعد الحرب، حيث يحتاج الأطفال إلى دعم نفسي ومعرفي ينمي قدراتهم ويحفزهم على المطالعة والقراءة، من شأنه يساعد في الإسهام بالاهتمام بالدراسة والمعرفة لدى الأطفال.
كما عبر رئيس جمعية نشطاء البيئة والتنمية، فاروق الجمال، عن سعادته بهذا التكريم وخاصة أطفال الجمعية كونهم فئة مستهدفة تحتاج للنظر من قبل المنظمات والجهات المختصة برعاية الأطفال من جميع النواحي، مضيفاً: "هناك العديد من الأطفال الذين لا يحصلون على مقاعد للدراسة ولا يحصلون على أي دعم نفسي أو معنوي أو مادي".
وتابع الحديث عن أنشطة الجمعية في المحاريق في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة "إلا أننا نحاول أن نساهم بما يمكننا الوصول بالأطفال إلى بر الأمان، والبحث عن أرضيه مشتركة تساهم في التخفيف عن الأسر ومساعدة الأطفال على إكمال دراستهم في بيئة صالحة، ودعمهم في إيصال رسائلهم بالاهتمام بالطفولة وإيقاف النزاعات في تلك المناطق التي شكلت خطراً على حياة الأطفال والطفولة.
كما أشارت الإعلامية، حنان الأميري، إلى أن الفعالية تسعى "لتحفيز الأطفال على التعلم والتثقيف لما له من أهمية للطفل ورفع قدراتهم الذاتية والعلمية وهذا ما نصبو إليه وضع الأساس لبناء مستقبل للطفل الذي حرم من حقوقه، وأبسط حق حقه في الحياة والتعليم والدعم النفسي".. مطالبة جميع المنظمات المهتمة بالطفولة للاهتمام بالأطفال وخاصة الناجين من الحروب والنازحين والفئات الفقيرة التي لم تحصل على حقوقها.
ودعت الأميري الجهات الحكومية إلى وضع إستراتيجية للحفاظ على حقوق الطفل في ظل وضع أصبحت الطفولة منهكة وتحتاج للحماية والاهتمام.
في البدء أوضحت رئيسة مؤسسة بحر للتنمية وحقوق الطفل، سحر باعباد، أن الفعالية اهتمت بثقافة الطفل وتقديم الدعم النفسي والمعرفي وبخاصة بعد الحرب، حيث يحتاج الأطفال إلى دعم نفسي ومعرفي ينمي قدراتهم ويحفزهم على المطالعة والقراءة، من شأنه يساعد في الإسهام بالاهتمام بالدراسة والمعرفة لدى الأطفال.
كما عبر رئيس جمعية نشطاء البيئة والتنمية، فاروق الجمال، عن سعادته بهذا التكريم وخاصة أطفال الجمعية كونهم فئة مستهدفة تحتاج للنظر من قبل المنظمات والجهات المختصة برعاية الأطفال من جميع النواحي، مضيفاً: "هناك العديد من الأطفال الذين لا يحصلون على مقاعد للدراسة ولا يحصلون على أي دعم نفسي أو معنوي أو مادي".
وتابع الحديث عن أنشطة الجمعية في المحاريق في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة "إلا أننا نحاول أن نساهم بما يمكننا الوصول بالأطفال إلى بر الأمان، والبحث عن أرضيه مشتركة تساهم في التخفيف عن الأسر ومساعدة الأطفال على إكمال دراستهم في بيئة صالحة، ودعمهم في إيصال رسائلهم بالاهتمام بالطفولة وإيقاف النزاعات في تلك المناطق التي شكلت خطراً على حياة الأطفال والطفولة.
كما أشارت الإعلامية، حنان الأميري، إلى أن الفعالية تسعى "لتحفيز الأطفال على التعلم والتثقيف لما له من أهمية للطفل ورفع قدراتهم الذاتية والعلمية وهذا ما نصبو إليه وضع الأساس لبناء مستقبل للطفل الذي حرم من حقوقه، وأبسط حق حقه في الحياة والتعليم والدعم النفسي".. مطالبة جميع المنظمات المهتمة بالطفولة للاهتمام بالأطفال وخاصة الناجين من الحروب والنازحين والفئات الفقيرة التي لم تحصل على حقوقها.
ودعت الأميري الجهات الحكومية إلى وضع إستراتيجية للحفاظ على حقوق الطفل في ظل وضع أصبحت الطفولة منهكة وتحتاج للحماية والاهتمام.



















