قيادي مؤتمري: الجيش يتقهقر والشرعية تتآكل و «معين» لا تؤهله سيرته لرئاسة الحكومة

"الأيام" غرفة الأخبار:

قال الأكاديمي والقيادي في المؤتمر الشعبي العام، عادل الشجاع، إن السيرة الذاتية والمسيرة السياسية لرئيس الوزراء معين عبدالملك، لا تؤهله إطلاقاً لأن يكون رئيساً لحكومة في مرحلة تعيش فيه البلاد حرب استعادة الدولة وانقساماً سياسياً وجغرافياً.
وشكك الشجاع في مقال له: "في امتلاك عبدالملك لأية خبرة إدارية أو سياسية، مشيراً إلى أنه قد عرف قدر نفسه، حينما قال: "إنه لا شأن له بما هو عسكري أو سياسي".

وأضاف: "نحن أمام حكومة يقودها رئيس ذو مستوى أقل من منصب بهذا الحجم هو ضعيف وفاشل، وهذا عزز ورسخ الفشل داخل حكومته".
وحذّر الشجاع من أن ضعف الحكومة يشكل خطراً على الشرعية وعلى استمرارها، منبهاً من أن الشرعية فقدت شعبيتها، وهي في حالة تآكل مستمر منذ أن شكلت هذه الحكومة.

ووصف القيادي المؤتمري استقالة وزير الخدمة المدنية بأنها "خطوة شجاعة" تحسب له، لافتاً إلى أنها ليست من ثقافة الوزراء، مذكّراً بأنه لم يقدم عليها أحد منذ عام 90، وقال إن هذا يؤكد أن وزير الخدمة لم يستطع مجاراة الاختلالات التي وصلت إلى حد يصعب السكوت عليها.
وأضاف قائلاً: "معين عبدالملك منذ تسلم رئاسة الحكومة والأزمات تتفاقم، لم تحقق حكومته الاستقرار للمناطق المحررة، والاستقرار هو أهم ركيزة تمنح الشرعية والمشروعية لأية حكومة في العالم".

وتابع: "منذ تسلم معين زمام الحكومة والجانب العسكري يتقهقر والشرعية تتآكل ولم نسمع للحكومة بأي تعليق أو مساءلة، حتى البرلمان نفسه" مضيفاً بسخرية: "البرلمان ليس لديه الوقت لمساءلة الحكومة لأنه يدور طرف الخيط".
واعتبر الشجاع أن استقالة وزير الخدمة المدنية هي النقطة التي أفاضت كأس حكومة د. معين، في حين قال استقالة توقيف وزير النقل جعلت الكثيرين لا يشعرون بالطمأنينة لاستمرار حكومة معين، مضيفاً: "وهذا ليس تبخيساً لها، بل وصفاً موضوعياً لممارستها السياسية والإدارية والعسكرية".

وسخر من السبب الذي ساقه معين لتوقيف وزير النقل، بأنه يتواجد في الخارج ولم يحضر اجتماعات الحكومة، في حين الحكومة كلها في الخارج.
ونوّه بأن اليمن تمر بظروف غير طبيعية وتحتاج إلى حكومة قوية تشرع في إيجاد مصالحة داخل الشرعية أولاً وبين الشرعية والإمارات ثانياً، وتقود مصالحة حقيقية وعلاقات يمنية متوازنة مع دول تحالف دعم الشرعية.

وشدد أنه دون إجراء مصالحة لن يتوفر الأمن، وبدون الأمن فلا قيمة لأية حكومة لا توفر الأمن للمواطن اليمني وتحقيق السلم الأهلي والاجتماعي.
ودعا الشجاع إلى وضع الأصابع على الجرح وإصلاح الخلل، معتبراً أن هذا يأتي من تغيير الحكومة، لأنه من دون ذلك ستنقرض الشرعية.

وحثّ الشرعية على التسريع في تشكيل حكومة وفق اتفاق الرياض، كما دعا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أن يسهما في ذلك، لأن الوقت من دم، خاصة وأن الحوثي مستمر في عدوانه على الشعب اليمني.
وتساءل الشجاع: "هل ستبقى حكومة معين عبدالملك وتتحلل الشرعية، أم ستبقى الشرعية وتذهب حكومة معين؟".

واستدرك قائلاً: "الأمر بيد السفير السعودي الذي يتهم بتمسكه بمعين عبدالملك، وأنا لا أعتقد أن سفير المملكة مع أشخاص، بل مع اليمن"، وعليه أن يسهم في الدعوة إلى تغيير الحكومة لكي يسقط مزاعم الآخرين".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى