العسكرية الثانية: إفشال ثاني محاولة اغتيال للمحافظ البحسني

المكلا «الأيام» خاص

كشفت المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت عن إفشالها محاولة ثانية لاغتيال محافظ حضرموت، بعد إبطالها أمس لعبوة ناسفة كانت تستهدف موكب البحسني، زرعت على الطريق الرئيس المؤدي لقيادة المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا.

وقال الناطق الرسمي باسم قيادة المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري: "باشرت الفرق الهندسية التابعة لقيادة المنطقة بسرعة إبطال العبوة الناسفة وتفكيكها"، وأوضح أن العبوة كانت معدّة للتفجير عن بُعد، وأنها تحمل مواد شديدة الانفجار لتحدث انفجارا كبيرا، وتستهدف موكب المحافظ في أثناء توجهه لمقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية أمس، عند الساعة 9:40 صباحاً، بمنطقة خلف بمدينة المكلا.

وأوضح الناطق الرسمي أن العملية الإرهابية، التي أفشلها الحس الأمني العالي للقوات الأمنية والعسكرية، كانت تهدف للإخلال بالملف الأمني بشكل عام، وزعزعة الأمن والاستقرار بالمدينة وساحل حضرموت عموماً، وإحداث إرباك أمني وسياسي بمحافظة حضرموت، عبر استهداف محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني الذي نجح منذ قيادته لمعركة تحرير ساحل حضرموت في العام 2016م في تجنيب المحافظة ويلات الحرب، وإعادة تأسيس المؤسستين العسكرية والأمنية على قدر عالٍ من الكفاءة والإخلاص واليقظة والانضباط، الأمر الذي نتج عنه استقرار الحالة الأمنية للمواطنين، وجعل من حضرموت نموذجاً ناجحاً في الملف الأمني على مستوى الوطن.

تجدر الإشارة إلى أن النيابة الجزائية المتخصصة بحضرموت كشفت رسمياً مطلع الشهر الجاري عن مخطط لاغتيال البحسني، موضحة أنها تشرف على جمع الاستدلالات، وتجري التحقيقات مع المقبوض عليهم بتهمة التخطيط لاغتيال المحافظ.
من جانبه أدان مؤتمر حضرموت الجامع، في بيان له أمس عقب إعلان الناطق الرسمي للعسكرية الثانية إحباط عملية الاغتيال، بأشد العبارات استهداف موكب محافظ حضرموت في أثناء توجهه لمقر قيادة المنطقة.

ودعا مؤتمر حضرموت الجامع في بيان له الأجهزة العسكرية والأمنية للتحري والتحقيق وتعقب الجناة وإلقاء القبض عليهم والكشف السريع لملابسات هذا الحادث الذي وصفه بــ "الخطير" ، ومعرفة الدوافع ومن يقف وراء مرتكبيه، وتقديمهم إلى أجهزة العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

كما جدد مؤتمر حضرموت الجامع وقوفه إلى جانب البحسني وقيادته للمحافظة، وتحقيق كل طموحات أبنائها في الخدمات، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار، داعياً جميع الشخصيات القبلية والمدنية والقوى والمكونات السياسية والمجتمعية إلى المزيد من الاصطفاف والتلاحم؛ للحفاظ على حقوقهم وتحقيق تطلعاتهم المشروعة، والتصدي لمن يحاول زعزعة الأمن والعبث باستقرار حضرموت وإثارة المشاكل والفوضى.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى