إدانات واسعة لمحاولات اغتيال محافظ حضرموت

المكلا «الأيام» خاص

أدانت الأحزاب والمكونات السياسية بحضرموت محاولات الاغتيال التي تعرض لها المحافظ مؤخراً، معتبرة أن هذا عمل إجرامي ومرفوض تماماً ويهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به المحافظة.

وأضافت في بيانها الصادر أمس: "وإن هذا العمل المشين ومن يقف خلفه إنما يرمي إلى جر حضرموت إلى أتون الفتنة وينزع عنها لباس الأمن والأمان الذي لطالما نعمت به بفضل الله أولاً ثم بيقظة أجهزتها العسكرية والأمنية وبوعي مجتمعها الحضرمي المسالم".

وجاء أيضاً: "إننا في الأحزاب والمكونات السياسة الحضرمية نناشد الجميع إلى الالتفاف والاصطفاف حول كل ما يعزز أمن وسلامة حضرموت وينبذ كل أشكال العنف والاحتكام إليه، ومهما كانت وجهات النظر متباينة حول بعض القضايا الفنية والأساليب الإدارية إلا أن أمن وسلامة وحفظ أرواح أهلنا في حضرموت يعد خطاً أحمر لا ولن نسمح بتجاوزه مهما كانت الأسباب والمبررات".

وتابع البيان: "إننا نطالب الجميع سلطة ومواطنين أحزاباً ومكونات شخصيات ومفكرين وكتابا وصناع رأي بالصدع بصوت واحد متحد يرفض تلك المحاولات الإجرامية ويحدد موقفاً واضحاً لا لبس فيه ممن يقف خلفها ويسعى لتنفيذها، لأنه لا قدر الله ونجحت فإن عواقبها ستكون وخيمة وآثارها مدمرة وستفتح باباً واسعاً ستنزلق فيه حضرموت نحو الفوضى الأمنية وسيفقد ساحل حضرموت على وجه الخصوص تلك الميزة التي جعلت منه ملاذاً آمناً وحضناً دافئاً وحصناً حصيناً لكل من ينشد لنفسه وأهله الأمن والأمان في هذه البلاد".

كما طالب الجهات المختصة بسرعة كشف خيوط هذه الجريمة الآثمة ومن يقف خلفها تخطيطاً وتنفيذاً وسرعة تقديمه للمحاكمة العلنية حتى يكون الناس على بينة مما يجري حولهم ويكون المجرمون عبرة لغيرهم.

وفي ذات السياق أصدرت مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية، أمس، بيان إدانة واستنكار لمحاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت موكب محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، صبيحة يوم السبت الماضي، من خلال عبوة ناسفة شديدة الانفجار زرعت على طريق منطقة "خلف" بالمكلا.

وعّبر البيان الذي أصدرته المؤسسة عن رفضها لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف حياة أي شخص سواء كان مسؤولاً أو مواطناً، وإن رفضها يأتي من منطلق مسؤوليتها الإعلامية والمجتمعية تجاه حضرموت وأهلها.

وأوضح البيان أن هذه المحاولة اليائسة كانت تستهدف في المقام الأول أمن واستقرار حضرموت، وتسعى للنيل من مسيرة أكثر من أربعة أعوام نعمت فيها المحافظة وأهلها بالأمن والحياة المدنية.

وقالت المؤسسة في بيانها إنها ستقف أمام هذه الأعمال الإجرامية وستعمل على مواجهتها ومحاربتها وفقا لرؤيتها وأهدافها الإعلامية والمجتمعية بالقدر الذي يساهم في تحقيق التعايش والسلم المجتمعي ويحقق التنمية الشاملة.

ودعت المؤسسة كافة مكونات المجتمع المدني والمنظمات المدنية والجهات الإعلامية في حضرموت لمواجهة هذه الأعمال ورفضها بشتى الطرق وإدانتها واستنكارها.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى