رئيس الهيئة العسكرية بردفان: لم نتلقَّ أي رد من التحالف على مطالبنا

ردفان «الأيام» رائد الغزالي

أكد العميد الركن صالح نصر الزوقري رئيس الهيئة العسكرية للجيش والأمن الجنوبي لمديريات ردفان الأربع، بأن خطوات التصعيد التي أقدمت عليها الهيئة العسكرية الجنوبية العليا في الجنوب اليمني مستمرة حتى الحصول على الحقوق المشروعة من خلال استمرار الاعتصام أمام مقر التحالف في العاصمة الجنوبية عدن، حسب ما أقرته الهيئة العسكرية الجنوبية العليا للجيش والأمن الجنوبي.

وأشار الزوقري -الذي يشارك في الاعتصام- في تصريح صحفي إلى أنه حتى هذه اللحظة لم يأتِ إلى قيادة الهيئة العسكرية أي رد من قبل التحالف على الرسالة التي وجهتها في الـ5 من يوليو الجاري، "بخصوص البنود المحددة التي تضمنت 15 بندا تتعلق بحقوقنا ومنها المرتبات المتوقفة منذ أشهر في العام الجاري ومنذ الأعوام الماضية، وتسوية المتقاعدين العسكريين وتنفيذ القرارات الرئاسية المتعلقة بحقوقهم، وتنفيذ الأحكام القضائية لعدد 533 ضابطا من الأمن السياسي وعودة المسرحين والمنقطعين من العسكرين وصرف رواتب الشهداء والجرحى، إضافة إلى بنود أخرى مقدمة من الهيئة تضمنتها الرسالة".

وأضاف العميد الزوقري بأن "رسالتنا وجهت للتحالف بقيادة السعودية، لأنه من تقع عليه مسؤولية قانونية ودولية والتزامات أخلاقية، لأن البلاد تحت البند السابع، وبالتالي هو المسؤول على أمور كثيرة، ومنها تحقيق تلك المتطلبات التي قدمناها وتحسين الأوضاع".

وأشار إلى أن الوضع الاعتصامي مفتوح حتى تحقيق المطالب، مشيداً بالجهود التي تبذلها قيادة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي في متابعة حقوق العسكريين والأمنيين وتحقيق الأهداف وتنظيم الاعتصام والتمسك بالأهداف المطلوب تحقيقها، موضحاً "هذا دليل على حرص قيادة الهيئة في تأدية دورها الوطني".

وأشاد بمستوى التماسك والترابط الذي أظهره المعتصمون في ساحة الاعتصام بالعاصمة عدن، وأكد بأن الظروف الحالية الصعبة التي يمر بها الشعب أثرت على الأنفس، بسبب الغلاء المعيشي الذي يقابله غياب عدم استقرار المرتب، وهذا جعل الناس تتآزر وتتماسك فيما بينها للوقوف صفا واحدا، ضد هذا الوضع المتردي غير المقبول.

وعبر عن شكره في ختام حديثه للقطاعات الأخرى التي تضامنت مع اعتصام العسكريين والأمنيين، لأن المعاناة لا يمر بها موظفو القطاع العسكري والأمني فقط، بل جميع القطاعات، والصمت لن يجدي نفعا، ولابد أن يتكاتف الناس من أجل مصالحهم في وطنهم وتحقيق الاستقرار المعيشي.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى