تدريبات للحشد الشعبي تمهد لهجوم صاروخي على قاعدة العند

«الأيام» غرفة الأخبار

ذكرت مصادر محلية في مديرية المسراخ بتعز أن جماعة الحشد الشعبي بدأت تدريبات ليلية على إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى سقوط صاروخين عقب اصطدامهما بجبل المسراخ في وقت سابق هذا الأسبوع.
وبحسب المصادر "لم تعرف نوعية الصواريخ، لكن مسلحي الإصلاح شرعوا بتطويق المكان ورفعها بحجة أنها حوثية"، مؤكدة بأن الصاروخين ناتجة عن "تدريبات ليلية تقوم بها قوات من الحشد الشعبي التي استقطبت عددا من الأفراد المستجدين من ريف تعز الجنوبي".

وأكدت بأن هذه المرة هي الثانية التي تسقط فيها صواريخ الإصلاح على القرى السكنية "حيث سبق سقوط صاروخين في قرية ذي عنقب بمديرية مشرعة وحدنان سوقها "لإصلاح" على أنها "كاتيوشا حوثية" مع أن القرية ليست مسرح عمليات عسكرية ولا يوجد مواجهات أو خطوط تماس على حدودها".

وتشير هذه التطورات -وفق المصادر- إلى "ترتيبات إخوانية لشن هجوم صاروخي خلال الفترة المقبلة باتجاه قاعدة العند القريبة والتي يتخذها التحالف مقرا له، وذلك في إطار الضغط لإبقاء محسن ومنح الإصلاح نفوذا في الحكومة الجديدة التي يحضر لتشكيلها برعاية سعودية ضمن اتفاق الرياض ناهيك عن تنفيذ أجندة قطرية – تركية لخلط أوراق التحالف".

إلى ذلك بدأت الشرطة العسكرية، أحد الأجنحة العسكرية للإصلاح، أمس الثلاثاء، ترتيبات لعسكرة مدينة التربة بالريف الجنوبي الغربي لتعز، عقب نجاحها في طرد قوات موالية للتحالف كانت تنتشر في المنطقة.
وبحسب مصدر محلي وعناصر بالمقاومة، فإن الشرطة العسكرية بدأت مسح مناطق لاستحداث مواقع ومعسكرات في محيط التربة التي تشكل موقعا استراتيجيا بحكم إطلالتها على الساحل الغربي لليمن.

وقال قائد الشرطة العسكرية بتعز محمد الخولاني إن قواته بصدد إنشاء منطقة أمنية في مدينة التربة بالتعاون مع الأمن ، مشيرا إلى أن الهدف هو إنهاء المظاهر المسلحة.
ويقول مراقبون إن "الشرطة العسكرية لا علاقة لها بالجانب الأمني إلا أن تدخل هذه الفصائل بمهام الأمن يكشف حجم فوضى الإصلاح في تعز ومحاولته التدثر بالأمن لتمكين ميلشياته العقائدية، خصوصا وأن أغلب عناصر الشرطة العسكرية هم قوام الحشد الشعبي الذي دشنته قيادات إصلاحية بريف تعز".

وفي سياق الصراع بين الأطراف المتناحرة في المحافظة اغتال مسلحون مجهولون، في وقت متأخر من مساء أمس الأول، رجل أعمال، بالقرب من مقر الأمن السياسي، وسط مدينة تعز.
ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤول محلي قوله "إن مسلحين يستقلان دراجة نارية، أطلق أحدهم النار على رجل الأعمال محمود أحمد محمود الزوقري، مالك شركة "يمن كو" لتوليد الكهرباء، وهو على متن سيارته "سنتافي" بعد خروجه من منزله الكائن في حي المرور، بالقرب من مقر قيادة الأمن السياسي في المحافظة".

وأوضح المصدر، أن أكثر من 20 طلقة رصاص أصابت الزوقري في أجزاء متفرقة من جسده، فارق على إثرها الحياة فوراً، فيما لاذ المسلحون بالفرار فور ارتكابهم الجريمة باتجاه منطقة صينة.
وطبقاً للمصدر، فإن المجني عليه يعد منافساً قوياً لعدد من قيادات عسكرية، تنتمي إلى حزب الإصلاح، في خدمة الكهرباء، وشركته تسيطر على أغلب أحياء المدينة، مرجحاً أن عملية اغتياله جاءت في إطار سعي جهات نافذة للسيطرة الكاملة على مشروع الكهرباء الخاص.

وأضاف المصدر، أن الزوقري سبق أن تعرض لمحاولة اغتيال، خلال الأشهر الماضية، قتل خلالها أحد مرافقيه.
وأسس حزب "الإصلاح" في مدينة تعز 4 شركات خاصة ببيع الكهرباء، وذلك بعد تمكنه من تعطيل شبكة الكهرباء الحكومية، وعرقلته لمشروع إصلاح وإعادة تشغيل الكهرباء الحكومية.
وبحسب صحيفة "الشارع" فإن "قادة عسكريين ونافذين مرتبطين بحزب الإصلاح، نهبوا نحو 80 مولداً كهربائياً تابعة لمؤسسات حكومية وخاصة في تعز، تتجاوز قيمتها ثلاثة ملايين دولار".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى