أغار.. "قصيدة"

عدنان مسعود الشعيبي

عدنان الشعيبي
عدنان الشعيبي
أغار من درك المنثور في ورقي
ونوبة العشق إذ تغشاك ياقلمي

مالي اراك تذوب اليوم في ولهٍ
وتكتب الشعر ممزوجا بحبر دمي

ءأنت كالقلب معطاءً يجود بما
جاد الإله بكف الخير والكرمِ

إني على عهدي الماضي اذا جدبوا
استمطر الحُبِ امزانًا على القممِ

واحتسي من نسيم الحب قافيتي
لينبت الشعر افكارا من العدمِ

وهكذا الحب والاشواق تعصرني
شهدا وحينا يشيب الرأس من حممي

 اوتار حسي يد الذكرى تداعبها
لحنا فتهتز اقلامي على نغمي

فطيَّبَ الله ذكرى لاتفارقني
وتبعث الحب من راسي الى قدمي

في بحر عينيه ساق الموج اشرعتي
وتهتُ في لجة الاهوال والظلمِ

لا ارتجي لي نجاتً عنه تبعدني
إن كان موتي على امواجه قَسَمِي

ياروضة الورد المعلق عالي الذوق الرفيع
من ذا الذي اجرى على روضك جداول ادمعه

يا مالك الحسن المسيطر
ساكن الحصن المنيع

مازال في مضناك لك لوعة وفي ما يمنعه
الورد يتفتح وينفح كلما جاه الربيع

إلا خدودك وردها ورد الفصول الاربعة
من صنعة الخلاق سبحان المصور والبديع

والبدر في طلة جبينك مكتمل ما اروعة
وانا المتيم والذي من نظرة اعيونك صريع

يبعد ويتمنى يعوّد لك ويلقى مصرعة
لك سطوة الشعر التي ساقت حروفي كالقطيع

اوردتها لك من غزل شهد الكؤوس المترعة
تفرحني الكلمة واظل احمل جميلك والصنيع

قلبي قنيع الاخذ، كلمة من شفاتك تقنعه
قل يا حمام القلب قولك يشفي الجرح الوجيع

قل كل وجداني وعى لك قبل صوتك يسجعه
ياسر معبودي حباه الناعم الغض الوديع

سر الهوى عندك إلهي في العيون استودعه
من يبتلي به حق له لو ضاع في حبه يضيع

ويلذ له طعم الهوى من في دروبه ضيعه 
ياليتنا واياه يملا حبنا الكون الوسيع   

وليتنا ظله واظل امشي معه واجلس معه
ليش الليالي كلما طابت تفرقنا سريع

وتسيبني اطرح زماني في بعادك واجمعه
احسب وانا الخسران دايم في شرائي والمبيع

كلما تلملم في شغافي حب جيتك ادفعه
ليل الفراق إلتف نصفه صار في آخر هزيع

ونصف قلبي يرتجي لقيا نصيف(ن) ودعه
لا بد لك من عودتي والصبح يجمعنا الجميع
وتظلنا سدرة هوانا اللي نمت واترعرعة

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى