بتمويل من البنك الدولي، يعتزم «مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع» تنفيذ
مشروع جديد في قطاع المياه والصرف الصحي في اليمن يستهدف من خلاله إعادة
تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والنظافة، في مسعى للمساعدة على تحسين
الخدمات الأساسية وتحسين الوصول إليها لنحو 850 ألف شخص تضرروا من الحرب
التي فجرتها الميليشيات الحوثية منذ 7 أعوام وأدت إلى وفاة 230 ألف شخص
نصفهم بسبب نقص الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية.
وفي جزء من
«مشروع رأس المال البشري الطارئ في اليمن» التابع للبنك الدولي، سيساعد
«مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع» في زيادة الوصول إلى خدمات المياه
والصرف الصحي في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية في البلاد؛ حيث
سيعمل المكتب وعلى مدار عامين، على إعادة تأهيل البنية التحتية لإمدادات
المياه والصرف الصحي والنظافة باستخدام منحة قدرها 30 مليون دولار من البنك
الدولي.
وقال محمد عثمان أكرم، مدير «مكتب الأمم المتحدة متعدد
الأقطار» في عمان إن «هذا المشروع سيوفر لنحو 850 ألف شخص إمكانية الحصول
على مياه شرب أكثر أماناً، وتحسين خدمات جمع ومعالجة مياه الصرف الصحي».
كما سيجري توفير التدريب للعمال المحليين لضمان الحفاظ على البنية التحتية
المعاد تأهيلها واستمرارها في إفادة المجتمعات المحلية لسنوات مقبلة.
وفي
جزء من المشروع، سيقوم «مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع» بشراء وتركيب
آبار المياه بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى الألواح الشمسية
في المناطق المحرومة، لتوفير مصدر طاقة نظيف وفعال من حيث التكلفة وموثوق،
لدعم جهود الاستجابة لمواجهة فيروس «كورونا»، كما سيشتري «مكتب الأمم
المتحدة لخدمات المشاريع» معدات الحماية الشخصية.















