> الحوطة «الأيام» خاص:

بدأت شعبة التدريب والتأهيل بمكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج، اليوم، تنفيذ ورشة تدريبية لـ 50 تربويًّا في مجال قضايا التغير المناخي بتمويل من اليونيسف،

حيث تستهدف الورشة التي تستمر ثلاثة أيام إدماج مفاهيم التغير المناخي في البيئة التعليمية وتعزيز قدرات المعلمين على الاستجابة للأزمات البيئية والتكيف معها.

وأكد فهمي بجاش، مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، أن التغير المناخي لم يعد قضية محلية أو إقليمية فحسب، بل بات تهديدًا عالميًّا يمسّ حياة الجميع، لا سيما في اليمن التي تعاني من تداعيات إنسانية متعددة. وأضاف أن الورشة تمثل خطوة نوعية في القطاع التربوي، وأن مسؤولية المشاركين لا تقتصر على تلقي المعلومات، بل تمتد إلى نقل المعرفة، ونشر الوعي، وتقديم حلول تربوية للحد من آثار الظواهر المناخية.


ونوّه بجاش بأهمية دور المعلمين في توصيل الرسالة البيئية للطلاب والمجتمع، والمساهمة في بناء ثقافة واعية لمواجهة التغيرات المناخية التي باتت تهدد الأمن الغذائي والمائي والمعيشي في مختلف أنحاء العالم، مقدما شكره لمنظمة اليونيسف على تدخلاتها النوعية في قطاع التعليم.

وأوضحت غادة مصطفى، مديرة إدارة تدريب معلمي المرحلة الثانوية بوزارة التربية والتعليم، أن التغير المناخي لم يعد مجرد قضية علمية، بل أصبح يمسّ أنماط الحياة ومصادر الغذاء والطاقة، واحتل موقعًا متقدمًا بين القضايا الإنسانية و الأخلاقية والتعليمية التي تتطلب من النظام التربوي التعامل معها بوعي وإبداع.

وأشار رئيس شعبة التدريب والتأهيل عبدالواحد النامس، أن البرنامج التدريبي يتضمن ثلاث مراحل: تبدأ بتدريب المعلمين، ثم تدريب 90 طالبًا وطالبة من مدرسة لبوزة، وتُختتم بتدريب 60 طالبًا وطالبة من مدرسة صلاح الدين. وعبّر عن أمله في مشاركة فاعلة من المعلمين لإثراء البرنامج بالمقترحات الإيجابية.

فضل محمود راجح، منسق منظمة اليونيسف لدى مكتب التربية والتعليم بلحج أشاد بالجهود المبذولة في تنفيذ البرنامج، مؤكدًا أن هذا النشاط يأتي ضمن تدخلات المنظمة استجابة للمتغيرات المناخية وانعكاساتها على الحياة اليومية، داعيًا إلى تحقيق استفادة قصوى تخدم المجتمع المحلي والتعليمي.